الأقسامتحريف القرآن وشرط تفسيره عن أهل البيت عليهم السلامتفسير الآيات
موسوعة الإمام العسكري عليه السلام

و هذا علم القرآن و معانيه، و ما أودع من عجائبه، فكم ترى مقدار ما أخذته من جميع هذا [القرآن]، و لكنّ القدر الذي أخذته قد فضّلك اللّه تعالى به على كلّ من لا يعلم كعلمك، و لا يفهم كفهمك....

____________ التفسير: 9، س 4.

تقدّم الحديث بتمامه في ج 3، رقم 532.

405 التفسير المنسوب إلى الإمام العسكريّ (عليه السلام): و قال الصادق (عليه السلام): و لربّما ترك في افتتاح أمر بعض شيعتنا بسم الله الرحمن الرحيم، فيمتحنه اللّه بمكروه لينبّهه على شكر اللّه تعالى و الثناء عليه، و يمحو عنه و صمة تقصيره عند تركه قول بسم اللّه [الرحمن الرحيم].

لقد دخل عبد اللّه بن يحيى على أمير المؤمنين (عليه السلام) و بين يديه كرسيّ، فأمره بالجلوس، فجلس عليه، فمال به حتّى سقط على رأسه، فأوضح عن عظم رأسه و سال الدم، فأمر أمير المؤمنين (عليه السلام) بماء فغسل عنه ذلك الدم.

ثمّ قال: ادن منّي، فدنا منه، فوضع يده على موضحته- و قد كان يجد من ألمها ما لا صبر [له] معه- و مسح يده عليها و تفل فيها [فما هو إلّا أن فعل ذلك] حتّى اندمل و صار كأنّه لم يصبه شيء قطّ.

ثمّ قال أمير المؤمنين (عليه السلام): يا عبد اللّه!

الحمد للّه الذي جعل تمحيص ذنوب شيعتنا في الدنيا بمحنهم لتسلم [لهم] طاعاتهم، و يستحقّوا عليها ثوابها.

فقال عبد اللّه بن يحيى:

يا أمير المؤمنين!

[و] إنّا لا نجازى بذنوبنا إلّا في الدنيا؟

قال:

نعم!

أ ما سمعت قول رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم): الدنيا سجن المؤمن و جنّة الكافر، يطهّر شيعتنا من ذنوبهم في الدنيا بما يبتليهم [به] من المحن و بما يغفره لهم فإنّ اللّه تعالى يقول: وَ ما أَصابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِما كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَ يَعْفُوا عَنْ كَثِيرٍ

موسوعة الإمام العسكري عليه السلام

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.