____________ - بتفاوت، و تنبيه الخواطر و نزهة النواظر: 415، س 5، بتفاوت، و مستدرك الوسائل:، ح 26 بتفاوت يسير.
قوله تعالى: فَراغَ إِلى آلِهَتِهِمْ،، أي مال إليهم في خفاء.
مجمع البحرين:.
410 ليزول به شغل قلبي، قال: ما هو؟
قلت:
رأيتك مررت بخبّاز فسرقت منه رغيفين، ثمّ مررت بصاحب الرمّان فسرقت منه رمّانتين.
قال:
فقال لي قبل كلّ شيء: حدّثني من أنت؟
قلت له:
رجل من ولد آدم من أمّة محمّد (صلى الله عليه و آله و سلم).
قال:
حدّثني ممّن أنت؟
قلت:
رجل من أهل بيت رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم).
قال:
أين بلدك؟
قلت:
المدينة.
قال:
لعلّك جعفر بن محمّد بن عليّ بن الحسين بن عليّ بن أبي طالب؟
قلت:
بلى.
قال لي:
فما ينفعك شرف [أهلك و] أصلك مع جهلك بما شرّفت به، و تركك علم جدّك و أبيك، لئلّا تنكر ما يجب أن تحمد و تمدح فاعله!
قلت:
و ما هو؟
قال:
القرآن كتاب اللّه.
قلت:
و ما الذي جهلت منه؟
قال:
قول اللّه عزّ و جلّ مَنْ جاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثالِها وَ مَنْ جاءَ بِالسَّيِّئَةِ فَلا يُجْزى إِلَّا مِثْلَها و إنّي لمّا سرقت الرغيفين كانت سيّئتين، و لمّا سرقت الرمّانتين كانت سيّئتين، فهذه أربع سيّئات، فلمّا تصدّقت بكلّ واحدة ____________ الأنعام:.
411 منها كانت أربعين حسنة، فانتقص من أربعين حسنة أربع (حسنات بأربع سيّئات) بقي لي ستّ و ثلاثون حسنة.
قلت:
ثكلتك أمّك!
أنت الجاهل بكتاب اللّه تعالى، أ ما سمعت قول اللّه تعالى إِنَّما يَتَقَبَّلُ اللَّهُ مِنَ الْمُتَّقِينَ
موسوعة الإمام العسكري عليه السلام