الاحتجاج:، ح 243، قطعة منه.
عنه البحار:، ح 23.
و عنه و عن المعاني و التفسير، وسائل الشيعة:، ح 12513، قطعة منه.
عيون أخبار الرضا (عليه السلام):، ح 65، مسندا، قطعة منه.
عنه البحار:، ح 6، و البرهان:، ح 24.
و عنه و عن المعاني و الاحتجاج و التفسير، وسائل الشيعة:، ح 33179، قطعة منه.
البقرة:.
413 يكون علامة لملائكته المقرّبين القرّاء لما في اللوح المحفوظ من أخبار هؤلاء [المكذّبين] المذكور فيه أحوالهم، حتّى [إذا] نظروا إلى أحوالهم، و قلوبهم، و أسماعهم، و أبصارهم، و شاهدوا ما هناك من ختم اللّه عزّ و جلّ عليها ازدادوا باللّه معرفة، و بعلمه بما يكون قبل أن يكون يقينا، حتّى إذا شاهدوا هؤلاء المختوم على جوارحهم يمرّون على ما قرءوه من اللوح المحفوظ، و شاهدوه في قلوبهم و أسماعهم و أبصارهم ازدادوا- بعلم اللّه عزّ و جلّ بالغائبات- يقينا.
[قال:] فقالوا: يا رسول اللّه!
فهل في عباد اللّه من يشاهد هذا الختم كما تشاهده الملائكة؟
فقال رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم):
بلى!
محمّد رسول اللّه يشاهده بإشهاد اللّه تعالى له، و يشاهده من أمّته أطوعهم للّه عزّ و جلّ، و أشدّهم جدّا في طاعة اللّه تعالى، و أفضلهم في دين اللّه عزّ و جلّ.
فقالوا:
من هو يا رسول اللّه!؟
و كلّ منهم تمنّى أن يكون هو.
فقال رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم):
دعوه يكن من شاء اللّه، فليس الجلالة في المراتب عند اللّه عزّ و جلّ بالتمنّي و لا بالتظنّي، و لا بالاقتراح، و لكنّه فضل من اللّه عزّ و جلّ على من يشاء يوفّقه للأعمال الصالحة، يكرمه بها فيبلّغه أفضل الدرجات، و أشرف المراتب.
موسوعة الإمام العسكري عليه السلام