الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهمالأنبياء السابقون
موسوعة الإمام العسكري عليه السلام

الاحتجاج:، س 7، ضمن ح 337، بتفاوت يسير.

عنه و عن التفسير، وسائل الشيعة:، ح 33401، قطعة منه، و أعيان الشيعة: س 7، مسندا، قطعة منه.

427 يقال لك رافضيّ فتبرّأ من الرفض، فأنت من إخواننا.

فقال له عمّار:

يا هذا!

ما ذهبت و اللّه حيث ذهبت، و لكنّي بكيت عليك و عليّ، أمّا بكائي على نفسي فإنّك نسبتني إلى رتبة شريفة لست من أهلها، زعمت أنّي رافضيّ، و يحك!

لقد حدّثني الصادق (عليه السلام): أنّ أوّل من سمّي الرافضة السحرة الذين لمّا شاهدوا آية موسى (عليه السلام) في عصاه آمنوا به، [و رضوا به] و اتّبعوه، و رفضوا أمر فرعون، و استسلموا لكلّ ما نزل بهم، فسمّاهم فرعون الرافضة لمّا رفضوا دينه.

فالرافضيّ من رفض كلّما كرهه اللّه تعالى، و فعل كلّ ما أمره اللّه، فأين في الزمان مثل هذا، فإنّما بكيت على نفسي خشية أن (يطّلع اللّه تعالى) على قلبي و قد تقبّلت هذا الاسم الشريف على نفسي، فيعاتبني ربّي عزّ و جلّ و يقول: يا عمّار!

أ كنت رافضا للأباطيل، عاملا للطاعات كما قال لك؟

فيكون ذلك تقصيرا بي في الدرجات إن سامحني، و موجبا لشديد العقاب عليّ إن ناقشني إلّا أن يتداركني مواليّ بشفاعتهم.

و أمّا بكائي عليك، فلعظم كذبك في تسميتي بغير اسمي و شفقتي الشديدة عليك من عذاب اللّه تعالى أن صرّفت أشرف الأسماء إلى أن جعلته من أرذلها كيف يصبر بذلك على عذاب [اللّه و عذاب] كلمتك هذه!

فقال الصادق (عليه السلام):

لو أنّ على عمّار من الذنوب ما هو أعظم من السماوات و الأرضين لمحيت عنه بهذه الكلمات، و إنّها لتزيد في حسناته عند ربّه عزّ و جلّ حتّى يجعل كلّ خردلة منها أعظم من الدنيا ألف مرّة.

موسوعة الإمام العسكري عليه السلام

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.