ثمّ قال: وَ لَبِئْسَ ما شَرَوْا بِهِ أَنْفُسَهُمْ باعوا به أنفسهم بالعذاب إذا باعوا الآخرة بالدنيا، و رهنوا بالعذاب [الدائم] أنفسهم لَوْ كانُوا يَعْلَمُونَ أنّهم قد باعوا أنفسهم بالعذاب، و لكن لا يعلمون ذلك لكفرهم به، فلمّا تركوا النظر في حجج اللّه حتّى يعلموا، عذّبهم على اعتقادهم الباطل و جحدهم الحقّ.
____________ البقرة:.
التفسير: 471، ح 304.
عنه البحار:، ح 17، قطعة منه، و البرهان:، ح 1، و 136، ح 1.
و عنه و عن العيون، البحار:، ح 3.
عيون أخبار الرضا (عليه السلام):، ح 1، مسندا، و بتفاوت.
عنه وسائل الشيعة:- 434 التفسير المنسوب إلى الإمام العسكريّ (عليه السلام): ثمّ قال اللّه عزّ و جلّ: وَ اتَّقُوا يَوْماً لا تَجْزِي نَفْسٌ عَنْ نَفْسٍ شَيْئاً....
قال الصادق (عليه السلام):
و هذا [اليوم] يوم الموت، فإنّ الشفاعة و الفداء لا يغني عنه، فأمّا في القيامة فإنّا و أهلنا نجزي عن شيعتنا كلّ جزاء ليكوننّ على الأعراف بين الجنّة و النار محمّد و عليّ و فاطمة و الحسن و الحسين (عليهم السلام) و الطيّبون من آلهم، فنرى بعض شيعتنا في تلك العرصات- ممّن كان منهم مقصّرا- في بعض شدائدها، فنبعث عليهم خيار شيعتنا كسلمان و المقداد و أبي ذرّ و عمّار، و نظائرهم في العصر الذي يليهم، ثمّ في كلّ عصر إلى يوم القيامة، فينقضون عليهم كالبزاة و الصقور و يتناولونهم كما تتناول البزاة و الصقور صيدها، فيزفّونهم إلى الجنّة زفّا.
موسوعة الإمام العسكري عليه السلام