مصباح المتهجّد: 339، س 10.
البلد الأمين: 156، س بتفاوت.
عنه و عن المصباح و جمال الأسبوع، البحار: س 15.
جمال الأسبوع: 216، س 4.
تقدّم الإسناد في ج 3، رقم 375.
440 إبليس و عفاريته، يمنعونهم عن الخروج على ضعفاء شيعتنا، و عن أن يتسلّط عليهم إبليس و شيعته النواصب، ألا فمن انتصب لذلك من شيعتنا كان أفضل ممّن جاهد الروم و الترك و الخزر ألف ألف مرّة، لأنّه يدفع عن أديان شيعتنا و محبّينا، و ذلك يدفع عن أبدانهم.
أبو منصور الطبرسيّ (رحمه الله): و قال أبو محمّد (عليه السلام): قال جعفر بن محمّد (عليهما السلام): من كان همّه في كسر النواصب عن المساكين من شيعتنا، الموالين حميّة لنا أهل البيت يكسرهم عنهم، و يكشف عن مخازيهم، و يبين عوراتهم، و يفخم أمر محمّد و آله، جعل اللّه تعالى همّة أملاك الجنان في بناء قصوره و دوره يستعمل بكلّ حرف من حروف حججه على أعداء اللّه أكثر من عدد أهل الدنيا أملاكا، قوّة كلّ واحد تفضل عن حمل السماوات و الأرضين.
فكم من بناء، و كم من نعمة، و كم من قصور لا يعرف قدرها إلّا ربّ العالمين.
____________ الاحتجاج: ج، ح 7، و، ح 261، بتفاوت يسير.
عنه و عن التفسير، البحار:، ح 8، بتفاوت يسير.
التفسير المنسوب إلى الإمام العسكريّ (عليه السلام): 343، ح 221، بتفاوت يسير.
عنه الفصول المهمّة للحرّ العامليّ (رحمه الله):، ح 94 و منية المريد: 3 س 2، و المحجّة البيضاء:
موسوعة الإمام العسكري عليه السلام