التفسير: 119، ح 62.
عنه تأويل الآيات الظاهرة: 43، س 4، قطعة منه، و س 1 أشار إليه، و البحار:، س ضمن ح 36، بتفاوت يسير، و البرهان:، ح 1، قطعة منه.
الهوج كالهوك: الحمق، هوج هوجا، فهو أهوج.
لسان العرب:، (هوج).
14 أفضلهم يعنيك.
و قال فيه: سلمان منّا أهل البيت، فقرنه بجبرئيل الذي قال له يوم العباء [لمّا] قال لرسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم): و أنا منكم؟
فقال:
و أنت منّا حتّى ارتقى جبرئيل إلى الملكوت الأعلى يفتخر على أهله [و] يقول: من مثلي، بخّ بخّ، و أنا من أهل بيت محمّد (صلى الله عليه و آله و سلم).
ثمّ يقول للمقداد: [و] مرحبا بك يا مقداد!
أنت الذي قال فيك رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم) لعليّ (عليه السلام): يا عليّ!
المقداد أخوك في الدين، و قد قدّمتك، فكأنّه بعضك حبّا لك، و بغضا لأعدائك، و موالاة لأوليائك لكنّ ملائكة السماوات و الحجب أكثر حبّا لك منك لعليّ (عليه السلام)، و أشدّ بغضا على أعدائك منك على أعداء عليّ (عليه السلام)، فطوباك، ثمّ طوباك.
ثمّ يقول لأبي ذرّ: مرحبا بك يا أبا ذرّ!
[و] أنت الذي قال فيك رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم): ما أقلّت الغبراء، و لا أظلّت الخضراء على ذي لهجة أصدق من أبي ذرّ.
قيل: بما ذا فضّله اللّه تعالى بهذا و شرّفه؟
قال رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم):
لأنّه كان بفضل عليّ أخي رسول اللّه قوّالا، و له في كلّ الأحوال مدّاحا، و لشانئيه و أعدائه شانئا، و لأوليائه و أحبّائه مواليا، [و] سوف يجعله اللّه عزّ و جلّ في الجنان من أفضل سكّانها، و يخدمه ما لا يعرف عدده إلّا اللّه من وصائفها و غلمانها و ولدانها.
موسوعة الإمام العسكري عليه السلام