الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهمنبوّة محمد صلى الله عليه وآله
موسوعة الإمام العسكري عليه السلام

فيقول عليّ (عليه السلام):

فبما ذا تدخلون جنّة ربّكم؟

فيقولون:

برحمته الواسعة التي لا يعدمها من والاك و و الى آلك، يا أخا رسول اللّه.

فيأتي النداء من قبل اللّه عزّ و جلّ: يا أخا رسول اللّه!

هؤلاء إخوانه المؤمنون قد بذلوا له، فأنت ما ذا تبذل له؟

فإنّي أنا الحاكم ما بيني و بينه من الذنوب قد غفرتها له بموالاته إيّاك و ما بينه 21 و بين عبادي من الظلامات، فلا بدّ من فصل الحكم بينه و بينهم.

فيقول عليّ (عليه السلام):

يا ربّ!

أفعل ما تأمرني.

فيقول اللّه عزّ و جلّ:

[يا عليّ] اضمن لخصمائه تعويضهم عن ظلاماتهم قبله.

فيضمن لهم عليّ (عليه السلام) ذلك، و يقول لهم: اقترحوا على ما شئتم، أعطكموه عوضا عن ظلاماتكم قبله.

فيقولون:

يا أخا رسول اللّه!

تجعل لنا بإزاء ظلاماتنا قبله ثواب نفس من أنفاسك ليلة بيتوتتك على فراش محمّد رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم)؟

فيقول عليّ (عليه السلام):

قد وهبت ذلك لكم.

فيقول اللّه عزّ و جلّ:

فانظروا يا عبادي!

الآن إلى ما نلتموه من عليّ [ابن أبي طالب (عليه السلام)] فداء لصاحبه من ظلاماتكم.

و يظهر لهم ثواب نفس واحد في الجنان من عجائب قصورها و خيراتها، فيكون من ذلك ما يرضى اللّه عزّ و جلّ به خصماء أولئك المؤمنين.

ثمّ يريهم بعد ذلك من الدرجات و المنازل، ما لا عين رأت، و لا أذن سمعت، و لا خطر على بال بشر.

فيقولون:

يا ربّنا!

هل بقي من جنّاتك شيء؟

إذا كان هذا كلّه لنا فأين يحلّ سائر عبادك المؤمنين و الأنبياء و الصدّيقين و الشهداء و الصالحين؟

موسوعة الإمام العسكري عليه السلام

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.