الأقسامالإمام المهدي عليه السلام والرجعةالجنة والنار
موسوعة الإمام العسكري عليه السلام

فلمّا جاءه الموت وقع في حكم ربّ العالمين، العالم بالأسرار الذي لا يخفى عليه خافية، فأخذهم العذاب بباطن كفرهم.

فذلك حين ذهب نورهم، و صاروا في ظلمات [عذاب اللّه ظلمات] أحكام الآخرة لا يرون منها خروجا، و لا يجدون عنها محيصا.

____________ التفسير: 12 ح 64.

عنه تأويل الآيات الظاهرة: 96، س 11، قطعة منه، و البحار:، ح 82، قطعة منه، و، ح 20، أورده بتمامه، بتفاوت يسير، و البرهان:، ح 1، قطعة منه، و حلية الأبرار:، ح 1.

البقرة:.

23 ثمّ قال: صُمٌ يعني يصمّون في الآخرة في عذابها.

بُكْمٌ يبكمون هناك بين أطباق نيرانها عُمْيٌ يعمون هناك.

و ذلك نظير قوله عزّ و جلّ: وَ نَحْشُرُهُمْ يَوْمَ الْقِيامَةِ عَلى وُجُوهِهِمْ عُمْياً وَ بُكْماً وَ صُمًّا مَأْواهُمْ جَهَنَّمُ كُلَّما خَبَتْ زِدْناهُمْ سَعِيراً.

التفسير المنسوب إلى الإمام العسكريّ (عليه السلام): قال الإمام (عليه السلام): [قال موسى بن جعفر (عليه السلام):] ثمّ ضرب اللّه عزّ و جلّ مثلا آخر للمنافقين، [فقال]: مثل ما خوطبوا به من هذا القرآن الذي أنزلنا عليك يا محمّد!

مشتملا على بيان توحيدي، و إيضاح حجّة نبوّتك، و الدليل الباهر القاهر على استحقاق أخيك عليّ بن أبي طالب (عليه السلام) للموقف الذي وقفته، و المحلّ الذي أحللته، و الرتبة التي رفعته إليها، و السياسة التي قلّدته إيّاها، فهي كَصَيِّبٍ مِنَ السَّماءِ فِيهِ ظُلُماتٌ وَ رَعْدٌ وَ بَرْقٌ.

موسوعة الإمام العسكري عليه السلام

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.