فلمّا جاءه الموت وقع في حكم ربّ العالمين، العالم بالأسرار الذي لا يخفى عليه خافية، فأخذهم العذاب بباطن كفرهم.
فذلك حين ذهب نورهم، و صاروا في ظلمات [عذاب اللّه ظلمات] أحكام الآخرة لا يرون منها خروجا، و لا يجدون عنها محيصا.
____________ التفسير: 12 ح 64.
عنه تأويل الآيات الظاهرة: 96، س 11، قطعة منه، و البحار:، ح 82، قطعة منه، و، ح 20، أورده بتمامه، بتفاوت يسير، و البرهان:، ح 1، قطعة منه، و حلية الأبرار:، ح 1.
البقرة:.
23 ثمّ قال: صُمٌ يعني يصمّون في الآخرة في عذابها.
بُكْمٌ يبكمون هناك بين أطباق نيرانها عُمْيٌ يعمون هناك.
و ذلك نظير قوله عزّ و جلّ: وَ نَحْشُرُهُمْ يَوْمَ الْقِيامَةِ عَلى وُجُوهِهِمْ عُمْياً وَ بُكْماً وَ صُمًّا مَأْواهُمْ جَهَنَّمُ كُلَّما خَبَتْ زِدْناهُمْ سَعِيراً.
التفسير المنسوب إلى الإمام العسكريّ (عليه السلام): قال الإمام (عليه السلام): [قال موسى بن جعفر (عليه السلام):] ثمّ ضرب اللّه عزّ و جلّ مثلا آخر للمنافقين، [فقال]: مثل ما خوطبوا به من هذا القرآن الذي أنزلنا عليك يا محمّد!
مشتملا على بيان توحيدي، و إيضاح حجّة نبوّتك، و الدليل الباهر القاهر على استحقاق أخيك عليّ بن أبي طالب (عليه السلام) للموقف الذي وقفته، و المحلّ الذي أحللته، و الرتبة التي رفعته إليها، و السياسة التي قلّدته إيّاها، فهي كَصَيِّبٍ مِنَ السَّماءِ فِيهِ ظُلُماتٌ وَ رَعْدٌ وَ بَرْقٌ.
موسوعة الإمام العسكري عليه السلام