قال:
يا محمّد!
كما أنّ في هذا المطر هذه الأشياء و من ابتلى به خاف، فكذلك هؤلاء في ردّهم لبيعة عليّ (عليه السلام) و خوفهم أن تعثر أنت يا محمّد!
على نفاقهم كمن هو في مثل هذا المطر و الرعد و البرق يخاف أن يخلع الرعد فؤاده، أو ينزل البرق بالصاعقة عليه، فكذلك هؤلاء يخافون أن تعثر على كفرهم فتوجب قتلهم و استيصالهم.
يَجْعَلُونَ أَصابِعَهُمْ فِي آذانِهِمْ مِنَ الصَّواعِقِ حَذَرَ الْمَوْتِ كما يجعل ____________ البقرة:.
الإسراء:.
التفسير: 130، ح 65.
عنه البرهان:، ح 1، بتفاوت يسير، و مقدّمة البرهان: 216، س 6، و 229، س 16، و 247، س 2 قطع منه.
في البحار و البرهان: قال العالم (عليه السلام).
24 هؤلاء المبتلون بهذا الرعد [و البرق] أصابعهم في آذانهم لئلّا يخلع صوت الرعد أفئدتهم، فكذلك يجعلون أصابعهم في آذانهم إذا سمعوا لعنك لمن نكث البيعة، و وعيدك لهم إذا علمت أحوالهم.
يَجْعَلُونَ أَصابِعَهُمْ فِي آذانِهِمْ مِنَ الصَّواعِقِ حَذَرَ الْمَوْتِ لئلّا يسمعوا لعنك، [و لا] وعيدك، فتغيّر ألوانهم فيستدلّ أصحابك أنّهم هم المعنيون باللعن و الوعيد لما قد ظهر من التغيّر و الاضطراب عليهم، فتقوى التهمة عليهم، فلا يأمنون هلاكهم بذلك على يدك و في حكمك.
ثمّ قال: وَ اللَّهُ مُحِيطٌ بِالْكافِرِينَ مقتدر عليهم لو شاء أظهر لك نفاق منافقيهم، و أبدى لك أسرارهم، و أمرك بقتلهم.
ثمّ قال: يَكادُ الْبَرْقُ يَخْطَفُ أَبْصارَهُمْ و هذا مثل قوم ابتلوا ببرق فلم يغضّوا عنه أبصارهم، و لم يستروا منه وجوههم لتسلم عيونهم من تلألئه، و لم ينظروا إلى الطريق الذي يريدون أن يتخلّصوا فيه بضوء البرق، و لكنّهم نظروا إلى نفس البرق، فكاد يخطف أبصارهم.
موسوعة الإمام العسكري عليه السلام