قال اللّه تعالى:
قُلْ كُلٌّ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ بحكمه النافذ و قضائه ليس ذلك لشؤمي و لا ليمني.
ثمّ قال اللّه عزّ و جلّ: وَ لَوْ شاءَ اللَّهُ لَذَهَبَ بِسَمْعِهِمْ وَ أَبْصارِهِمْ حتّى [لا] يتهيّأ لهم لاحتراز من أن تقف على كفرهم أنت و أصحابك المؤمنون، و توجب قتلهم إِنَّ اللَّهَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ لا يعجزه شيء.
____________ النساء:.
البقرة:.
التفسير: 132، ح 67.
عنه البحار:، س 14، بتفاوت يسير، و البرهان:، ح 1.
26 التفسير المنسوب إلى الإمام العسكريّ (عليه السلام): قال الإمام (عليه السلام): [قال موسى بن جعفر (عليه السلام):] فلمّا ضرب اللّه الأمثال للكافرين المجاهرين الدافعين لنبوّة محمّد (صلى الله عليه و آله و سلم)، و الناصبين المنافقين لرسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم)، الدافعين ما قاله محمّد (صلى الله عليه و آله و سلم) في أخيه عليّ، و الدافعين أن يكون ما قاله عن اللّه تعالى، و هي آيات محمّد (صلى الله عليه و آله و سلم) و معجزاته [لمحمّد] مضافة إلى آياته التي بيّنها لعليّ (عليه السلام) بمكّة و المدينة، و لم يزدادوا إلّا عتوّا و طغيانا.
قال اللّه تعالى لمردة أهل مكّة، و عتاة أهل المدينة: وَ إِنْ كُنْتُمْ فِي رَيْبٍ مِمَّا نَزَّلْنا عَلى عَبْدِنا حتّى تجحدوا أن يكون محمّد رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم)، و أن يكون هذا المنزّل عليه [كلامي مع إظهاري عليه] بمكّة الباهرات من الآيات كالغمامة التي كانت يظلّه بها في أسفاره، و الجمادات التي كانت تسلّم عليه من الجبال و الصخور و الأحجار و الأشجار، و كدفاعه قاصديه بالقتل عنه، و قتله إيّاهم.
موسوعة الإمام العسكري عليه السلام