الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهمالأنبياء السابقون
موسوعة الإمام العسكري عليه السلام

فَأْتُوا بِسُورَةٍ مِنْ مِثْلِهِ- يعني من مثل [هذا] القرآن- من التوراة و الإنجيل و الزبور و صحف إبراهيم (عليه السلام)، و الكتاب الأربعة عشر، فإنّكم لا تجدون في سائر كتب اللّه سورة كسورة من هذا القرآن، و كيف يكون كلام محمّد المتقوّل أفضل من سائر كلام اللّه و كتبه، يا معشر اليهود و النصارى.

ثمّ قال لجماعتهم: وَ ادْعُوا شُهَداءَكُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ، ادعوا أصنامكم التي تعبدونها يا أيّها المشركون، و ادعوا شياطينكم يا أيّها النصارى و اليهود، و ادعوا قرناءكم من الملحدين يا منافقي المسلمين من النصّاب لآل محمّد الطيّبين و سائر أعوانكم على إرادتكم.

إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ بأنّ محمّدا تقوّل هذا القرآن من تلقاء نفسه لم ينزله اللّه عزّ و جلّ عليه، و إنّ ما ذكره من فضل عليّ (عليه السلام) على جميع أمّته و قلّده سياستهم ليس بأمر أحكم الحاكمين.

ثمّ قال عزّ و جلّ: فَإِنْ لَمْ تَفْعَلُوا أي [إن لم تأتوا يا أيّها المقرعون بحجّة ربّ العالمين وَ لَنْ تَفْعَلُوا أي] و لا يكون هذا منكم أبدا.

28 فَاتَّقُوا النَّارَ الَّتِي وَقُودُهَا- حطبها- النَّاسُ وَ الْحِجارَةُ توقد [ف] تكون عذابا على أهلها أُعِدَّتْ لِلْكافِرِينَ المكذّبين بكلامه و نبيّه، الناصبين العداوة لوليّه و وصيّه.

قال:

فاعلموا بعجزكم عن ذلك أنه من قبل اللّه تعالى، و لو كان من قبل المخلوقين لقدرتم على معارضته.

فلمّا عجزوا بعد التقريع و التحدّي، قال اللّه عزّ و جلّ: قُلْ لَئِنِ اجْتَمَعَتِ الْإِنْسُ وَ الْجِنُّ عَلى أَنْ يَأْتُوا بِمِثْلِ هذَا الْقُرْآنِ لا يَأْتُونَ بِمِثْلِهِ وَ لَوْ كانَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ ظَهِيراً

موسوعة الإمام العسكري عليه السلام

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.