التفسير المنسوب إلى الإمام العسكريّ (عليه السلام): قال [الإمام] (عليه السلام): و قيل لموسى بن جعفر (عليهما السلام): مررنا برجل في السوق و هو ينادي: أنا من شيعة محمّد و آل محمّد الخلّص، و هو ينادي على ثياب يبيعها على من يزيد.
فقال موسى (عليه السلام):
ما جهل و لا ضاع امرؤ عرف قدر نفسه، أ تدرون ما مثل هذا؟
[ما مثل] هذا كمن قال: أنا مثل سلمان و أبي ذرّ و المقداد و عمّار و هو مع ذلك يباخس في بيعه، و يدلّس عيوب المبيع على مشتريه، و يشتري الشيء بثمن فيزايد الغريب يطلبه فيوجب له، ثمّ إذا غاب المشتري قال: لا أريده إلّا بكذا، بدون ما كان يطلبه [منه]، أ يكون هذا كسلمان و أبي ذرّ و المقداد و عمّار!؟
____________ البقرة:، و 24.
الإسراء:.
التفسير: 151، ح 76.
عنه البحار:، ح 54، قطعة منه، و ح 4، بتفاوت يسير، و، ح 20، و، ح 33، و البرهان:، ح 1، و مقدّمة البرهان: 196، س 7، و 21 س 2 قطعتان منه.
29 حاش للّه أن يكون هذا كهم، و لكن لا نمنعه من أن يقول: أنا من محبّي محمّد و آل محمّد، و من موالي أوليائهم و معادي أعدائهم.
التفسير المنسوب إلى الإمام العسكريّ (عليه السلام): و قال موسى ابن جعفر (عليهما السلام) و قد حضره فقير مؤمن يسأله سدّ فاقته، فضحك في وجهه.
و قال: أسألك مسألة فإن أصبتها أعطيتك عشرة أضعاف ما طلبت، و إن لم تصبها أعطيتك ما طلبت- و قد كان طلب منه مائة درهم يجعلها في بضاعة يتعيّش بها-.
موسوعة الإمام العسكري عليه السلام