فقال الرجل:
سل!
فقال موسى (عليه السلام):
لو جعل إليك التمنّي لنفسك في الدنيا ما ذا كنت تتمنّى؟
قال:
كنت أتمنّى أن أرزق التقيّة في ديني، و قضاء حقوق إخواني.
قال:
فما بالك لم تسأل الولاية لنا أهل البيت؟
قال:
ذاك قد أعطيته، و هذا لم أعطه، فأنا أشكر على ما أعطيت، و أسأل ربّي عزّ و جلّ ما منعت.
فقال:
أحسنت!
أعطوه ألفي درهم، و قال: اصرفها في كذا- يعني العفص - فإنّه متاع يابس، و سيقبل [بعد] ما أدبر، فانتظر به سنة، و اختلف إلى دارنا و خذ الإجراء في كلّ يوم.
ففعل، فلمّا تمّت له سنة فإذا قد زاد في ثمن العفص للواحد خمسة عشر، فباع ____________ التفسير: 312، ح 158.
عنه البحار:، س 16، ضمن ح 11، و البرهان:، س 26، ضمن ح 4.
العفص: شجرة من البلوط، تحمل سنة بلوطا و سنة عفصا، و هو دواء قابض مجفّف، يردّ الموادّ المنصبّة، و يشدّ الأعضاء الرخوة الضعيفة، و إذا نقع في الخلّ سوّد الشعر.
القاموس المحيط: (عفص).
30 ما كان اشتري بألفي درهم بثلاثين ألف درهم.
التفسير المنسوب إلى الإمام العسكريّ (عليه السلام): و قال موسى ابن جعفر (عليهما السلام): أشرف الأعمال التقرّب بعبادة اللّه تعالى [إليه].
التفسير المنسوب إلى الإمام العسكريّ (عليه السلام): و قال موسى بن جعفر (عليهما السلام): لعظم ثواب الصلاة على قدر تعظيم المصلّي أبويه الأفضلين محمّد و عليّ (عليهما السلام).
موسوعة الإمام العسكري عليه السلام