الأقسامالإمام المهدي عليه السلام والرجعةالجنة والنار
موسوعة الإمام العسكري عليه السلام

ففطن لهم سعد بن معاذ الأنصاريّ فقال: يا أعداء اللّه!

عليكم لعنة اللّه، أراكم تريدون سبّ رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم)، و توهمونا أنّكم تجرون في مخاطبته مجرانا، و اللّه!

لا سمعتها من أحد منكم إلّا ضربت عنقه، و لو لا أنّي أكره أن أقدم عليكم قبل التقدّم و الاستيذان له و لأخيه و وصيّه عليّ بن أبي طالب (عليهما السلام) القيّم ____________ الأنعام:.

33 بأمور الأمّة نائبا عنه فيها، لضربت عنق من قد سمعته منكم يقول هذا، فأنزل اللّه يا محمّد!

مِنَ الَّذِينَ هادُوا يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ عَنْ مَواضِعِهِ وَ يَقُولُونَ سَمِعْنا وَ عَصَيْنا وَ اسْمَعْ غَيْرَ مُسْمَعٍ وَ راعِنا لَيًّا بِأَلْسِنَتِهِمْ وَ طَعْناً فِي الدِّينِ- إلى قوله- فَلا يُؤْمِنُونَ إِلَّا قَلِيلًا.

و أنزل: يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَقُولُوا راعِنا يعني فإنّها لفظة يتوصّل بها أعداؤكم من اليهود إلى شتم رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم) و شتمكم.

وَ قُولُوا انْظُرْنا أي قولوا بهذه اللفظة لا بلفظة راعنا، فإنّه ليس فيها ما في قولكم راعنا، و لا يمكنهم أن يتوصّلوا بها إلى الشتم كما يمكنهم بقولهم راعنا، وَ اسْمَعُوا إذا قال لكم رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم) قولا، و أطيعوا.

وَ لِلْكافِرِينَ يعني اليهود الشاتمين لرسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم) عَذابٌ أَلِيمٌ و جميع في الدنيا إن عادوا بشتمهم، و في الآخرة بالخلود في النار.

موسوعة الإمام العسكري عليه السلام

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.