عيون أخبار الرضا (عليه السلام):، ح 13. عنه البحار:، ح 1، و إثبات الهداة:، ح 89. في الأمالي و الحار: عذابه. عيون أخبار الرضا (عليه السلام):، ح 81، و، ح 199. من لا يحضره الفقيه:، ح 857، قطعة منه. معاني الأخبار: 287، ح 1، و فيه: أحمد بن الحسن الحسينيّ، عن الحسن بن عليّ الناصر [ي]، عن أبيه، عن محمّد بن عليّ...، عنه و عن العيون و الأمالي، البحار:- 43 الشيخ الصدوق (رحمه الله): حدّثنا محمّد بن القاسم المفسّر، المعروف بأبي الحسن الجرجانيّ، قال: حدّثنا أحمد بن الحسن الحسينيّ، عن الحسن ابن عليّ، عن أبيه الرضا، عن أبيه موسى بن جعفر (عليهما السلام)، قال: قيل للصادق (عليه السلام): صف لنا الموت! قال: للمؤمن كأطيب ريح يشمّه، فينعس لطيبه و ينقطع التعب و الألم كلّه عنه، و للكافر كلسع الأفاعي، و لدغ العقارب و أشدّ. قيل: فإنّ قوما يقولون: إنّه أشدّ من نشر بالمناشير، و قرض بالمقاريض، و رضخ بالأحجار، و تدوير قطب الأرحية على الأحداق. قال (عليه السلام): كذلك هو على بعض الكافرين و الفاجرين، أ لا ترون منهم من يعاين تلك الشدائد؟ فذلك الذي هو أشدّ من هذا الأمر عذاب الآخرة، فإنّه أشدّ من عذاب الدنيا. قيل: فما بالنا نري كافرا يسهّل عليه النزع فينطفى و هو يحدّث و يضحك و يتكلّم؟! و في المؤمنين أيضا من يكون كذلك، و في المؤمنين و الكافرين من يقاسى عند سكرات الموت هذه الشدائد.
موسوعة الإمام العسكري عليه السلام