التفسير المنسوب إلى الإمام العسكريّ (عليه السلام): 359، ح 248، بتفاوت يسير.
عنه البحار:، س 22، ضمن ح 42، و مستدرك الوسائل:، ح 10500.
المناقب لابن شهرآشوب: س 22، بتفاوت يسير.
المناقب: س 10.
تقدّم الحديث بتمامه في ج 3، رقم 834.
56 (ط)- ما رواه عن الإمام عليّ بن موسى الرضا (عليهم السلام) التفسير المنسوب إلى الإمام العسكريّ (عليه السلام): قال الإمام (عليه السلام): قال أمير المؤمنين (عليه السلام): أمر اللّه عزّ و جلّ عباده أن يسألوه طريق المنعم عليهم، و هم النبيّون و الصدّيقون و الشهداء و الصالحون.
و أن يستعيذوا [به] من طريق المغضوب عليهم، و هم اليهود الذين قال اللّه تعالى فيهم: قُلْ هَلْ أُنَبِّئُكُمْ بِشَرٍّ مِنْ ذلِكَ مَثُوبَةً عِنْدَ اللَّهِ مَنْ لَعَنَهُ اللَّهُ وَ غَضِبَ عَلَيْهِ.
و أن يستعيذوا به من طريق الضالّين، و هم الذين قال اللّه تعالى فيهم: قُلْ يا أَهْلَ الْكِتابِ لا تَغْلُوا فِي دِينِكُمْ غَيْرَ الْحَقِّ وَ لا تَتَّبِعُوا أَهْواءَ قَوْمٍ قَدْ ضَلُّوا مِنْ قَبْلُ وَ أَضَلُّوا كَثِيراً وَ ضَلُّوا عَنْ سَواءِ السَّبِيلِ و هم النصارى.
ثمّ قال أمير المؤمنين (عليه السلام): كلّ من كفر باللّه فهو مغضوب عليه، و ضالّ عن سبيل اللّه عزّ و جلّ.
و قال الرضا (عليه السلام) كذلك و زاد فيه فقال: و من تجاوز بأمير المؤمنين (عليه السلام) العبوديّة، فهو من المغضوب عليهم و من الضالّين.
موسوعة الإمام العسكري عليه السلام