الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهمالأنبياء السابقون
موسوعة الإمام العسكري عليه السلام

و إنّ ربّهم و خالقهم يجلّ عن صفات المحدثين، و يتعالى عن نعوت المحدودين، و انّ من اتّخذهم- أو واحدا منهم- أربابا من دون اللّه فهو من الكافرين، و قد ضلّ سواء السبيل.

فأبى القوم إلّا جماحا و امتدّوا في طغيانهم يعمهون، فبطلت أمانيّهم و خابت مطالبهم، و بقوا في العذاب الأليم.

____________ جمح الفرس كمنع جمحا و جموحا و جماحا و هو جموح، اعتزّ فارسه و غلبه، القاموس المحيط:، (جمح).

التفسير: 50، ح 29.

عنه البرهان:، ح 40، و 48 س 30، و 492، س 9، ضمن ح 1، قطع منه، و البحار:، ح 11، و، ح 131، بتفاوت، و، س 14، ضمن ح 48، قطع منه، و تنبيه الخواطر و نزهة النواظر: 418،- 63 التفسير المنسوب إلى الإمام العسكري (عليه السلام): قال [الإمام (عليه السلام)]: و لمّا جعل إلى عليّ بن موسى الرضا (عليهما السلام) ولاية العهد، دخل عليه آذنه، فقال: إنّ قوما بالباب يستأذنون عليك، يقولون: نحن من شيعة عليّ (عليه السلام).

فقال (عليه السلام):

أنا مشغول، فاصرفهم، فصرفهم.

فلمّا كان في اليوم الثاني جاءوا و قالوا كذلك، فقال: مثلها، فصرفهم إلى أن جاءوه هكذا يقولون و يصرفهم شهرين، ثمّ أيسوا من الوصول، و قالوا للحاجب: قل لمولانا: إنّا شيعة أبيك عليّ بن أبي طالب (عليه السلام) و قد شمت بنا أعداؤنا في حجابك لنا، و نحن ننصرف هذه الكرّة، و نهرب من بلدنا خجلا و أنفة ممّا لحقنا، و عجزا عن احتمال مضض ما يلحقنا بشماتة أعدائنا.

موسوعة الإمام العسكري عليه السلام

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.