فقال عليّ بن موسى [الرضا] (عليهما السلام):
ائذن لهم، ليدخلوا.
فدخلوا عليه، فسلّموا عليه، فلم يردّ عليهم، و لم يأذن لهم بالجلوس، فبقوا ____________ - س 1 قطعة منه، و مستدرك الوسائل:، ح 21297، و 308، ح 21429، قطعتان منه.
الاحتجاج:، ح 192، و 450، ح 313، و 453، ح 314، قطع منه.
عنه نور الثقلين: ح 110، و، ح 21، و البحار:، ح 1، و إثبات الهداة:، ح 62، و 762، ح 63، و 64، قطع منه.
و عنه و عن التفسير، البحار:، ح 20، قطعة منه، و وسائل الشيعة:، ح 10777، قطعة منه، و مقدّمة البرهان: 64، س 16، قطعة منه.
تأويل الآيات الظاهرة: 32، س 6، قطعة منه.
التوحيد: 47، ح 9، بإسناده عن الحسن بن عليّ بن محمّد بن عليّ الرضا، عن أبيه، عن جدّه (عليهم السلام)، قال: قام رجل...، قطعة منه.
عنه البحار:، ح 23، و، ح 34.
قطعة منه في (ما رواه عن الإمام عليّ (عليهما السلام)).
64 قياما، فقالوا: يا ابن رسول اللّه!
ما هذا الجفاء العظيم، و الاستخفاف بعد هذا الحجاب الصعب، أي باقية تبقى منّا بعد هذا؟
فقال الرضا (عليه السلام):
اقرءوا وَ ما أَصابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِما كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَ يَعْفُوا عَنْ كَثِيرٍ.
ما اقتديت إلّا بربّي عزّ و جلّ فيكم و برسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم) و بأمير المؤمنين (عليه السلام) و من بعده من آبائي الطاهرين (عليهم السلام)، عتبوا عليكم فاقتديت بهم، قالوا: لما ذا يا ابن رسول اللّه!؟
موسوعة الإمام العسكري عليه السلام