فأدار مولانا (عليه السلام) القطعة من السفرجلة في كفّه، فإذا بها تفّاحة، فدفعها إلى ذلك الرجل و قال له: اقطعها و ادفع إلى كلّ واحد قطعة، و إلى صعصعة [قطعة]، و إليّ قطعة، ففعل ذلك، فأدار مولانا عليّ (عليه السلام) قطعة التفّاحة في كفّه، فإذا هي حجر فهر، فرمى به إلى وسط الدار، فأكل صعصعة قطعتين، و استوى جالسا، و قال: شفيتني و زدت في إيماني و إيمان أصحابك، صلوات اللّه عليك يا أمير المؤمنين (عليه السلام).
____________ الفهر: جمع أفهار و فهور، هو حجر رقيق تسحق به الأدوية.
المنجد: 597، (فهر).
نوادر المعجزات: 56، ح 22.
عيون المعجزات: 50، س 19، و فيه: حدّثني الشيخ أبو محمّد الحسن بن محمّد بن محمّد بن نصر، يرفعه إلى محمّد بن أبان بن لاحق النخعيّ...، بتفاوت يسير.
عنه مدينة المعاجز:، ح 293.
72 أبو منصور الطبرسى (رحمه الله): و بالإسناد الذي تكرّر عن أبي محمّد الحسن العسكريّ (عليه السلام)، قال: دخل على أبي الحسن الرضا (عليه السلام) رجل فقال: يا ابن رسول اللّه!
لقد رأيت اليوم شيئا عجبت منه.
قال:
و ما هو؟
قال:
رجل كان معنا يظهر لنا أنّه من الموالين لآل محمّد المتبرّئين من أعدائهم، فرأيته اليوم و عليه ثياب قد خلعت عليه، و هو ذا يطاف به ببغداد، و ينادي المنادون بين يديه: معاشر المسلمين!
اسمعوا توبة هذا الرجل الرافضيّ، ثمّ يقولون له: قل فقال: خير الناس بعد رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم) أبا بكر.
موسوعة الإمام العسكري عليه السلام