و يقال للفقيه: يا أيّها الكافل لأيتام آل محمّد!
الهادي لضعفاء محبّيهم و مواليهم، قف!
حتّى تشفع لكلّ من أخذ عنك أو تعلّم منك، فيقف فيدخل الجنّة [و] معه فئاما و فئاما و فئاما- حتّى قال عشرا-.
و هم الذين أخذوا عنه علومه، و أخذوا عمّن أخذ عنه، و عمّن أخذ عمّن أخذ عنه إلى يوم القيامة، فانظروا كم صرف ما بين المنزلتين.
أبو منصور الطبرسيّ (رحمه الله): و قال أبو محمّد (عليه السلام): قال عليّ بن موسى الرضا (عليهما السلام): أفضل ما يقدّمه العالم من محبّينا و موالينا أمامه ليوم فقره و فاقته و ذلّه و مسكنته، أن يغيث في الدنيا مسكينا من محبّينا من يد ناصب عدوّ للّه و لرسوله، يقوم من قبره و الملائكة صفوف من شفير قبره إلى موضع محلّه من جنان اللّه، فيحملونه على أجنحتهم، يقولون له: مرحبا، طوباك طوباك، ____________ الاحتجاج:، ح 9.
عنه و عن التفسير، البحار: 2/ ح 10، و مستدرك الوسائل:، ح 21465.
التفسير المنسوب إلى الإمام العسكريّ (عليه السلام): 344، ح 223، بتفاوت يسير.
عنه الفصول المهمّة للحرّ العامليّ:، ح 946، و البحار: س 12، ضمن ح 143، و منية المريد: 34، س 11، و محجّة البيضاء:، س 6.
عوالي اللئالي:، ح 7، بتفاوت.
الصراط المستقيم:، س 6.
74 يا دافع الكلاب!
عن الأبرار، و يا أيّها المتعصّب!
للأئمّة الأخيار.
(ى)- ما رواه عن الإمام محمّد بن عليّ الجواد (عليهما السلام)
موسوعة الإمام العسكري عليه السلام