التفسير: 73، ح 37.
عنه البحار:، ح 44، و، ح 1، و، س 19، ضمن ح و إثبات الهداة:، ح 596، أشار إليه، و مدينة المعاجز:، ح 272، و مستدرك الوسائل:، ح 3079.
قصص الأنبياء للراونديّ: 306، ح 376، قطعة منه، مسندا.
إرشاد القلوب: 42 س 6، بتفاوت.
الخرائج و الجرائح:، ح 1 قطعة منه، مرسلا.
تنبيه الخواطر و نزهة النواظر: 420، س 6.
77 اليوم عشرة من إخواني [المؤمنين] الفقراء لهم عيالات قصدوني من بلد كذا و كذا، فأعطيت كلّ واحد منهم، فلهذا سروري.
فقال محمّد بن عليّ (عليهما السلام):
لعمري!
إنّك حقيق بأن تسرّ إن لم تكن أحبطته، أو لم تحبطه فيما بعد.
فقال الرجل:
و كيف أحبطته و أنا من شيعتكم الخلّص؟
قال:
هاه، قد أبطلت برّك بإخوانك و صدقاتك.
قال:
و كيف ذاك يا ابن رسول اللّه!؟
قال له محمّد بن عليّ (عليهما السلام):
اقرأ قول اللّه عزّ و جلّ: يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تُبْطِلُوا صَدَقاتِكُمْ بِالْمَنِّ وَ الْأَذى.
قال الرجل:
يا ابن رسول اللّه!
ما مننت على القوم الذين تصدّقت عليهم، و لا آذيتهم.
قال له محمّد بن عليّ (عليهما السلام):
إنّ اللّه عزّ و جلّ إنّما قال: لا تُبْطِلُوا صَدَقاتِكُمْ بِالْمَنِّ وَ الْأَذى و لم يقل لا تبطلوا بالمنّ على من تتصدّقون [عليه و بالأذى لمن تتصدّقون عليه]، و هو كلّ أذى، أ فترى أذاك للقوم الذين تصدّقت عليهم أعظم، أم أذاك لحفظتك، و ملائكة اللّه المقرّبين حواليك، أم أذاك لنا؟
فقال الرجل:
بل هذا، يا ابن رسول اللّه!
موسوعة الإمام العسكري عليه السلام