فقال:
فقد آذيتني، و آذيتهم، و أبطلت صدقتك.
قال:
لما ذا؟
قال:
لقولك: و كيف أحبطته و أنا من شيعتكم الخلّص، ويحك أ تدري من شيعتنا الخلّص؟
____________ البقرة:.
78 [قال: لا!
قال:
شيعتنا الخلّص] حزقيل المؤمن، مؤمن آل فرعون، و صاحب يس الذي قال اللّه تعالى [فيه]: وَ جاءَ مِنْ أَقْصَا الْمَدِينَةِ رَجُلٌ يَسْعى، و سلمان، و أبو ذرّ، و المقداد، و عمّار، أ سوّيت نفسك بهؤلاء أ ما آذيت بهذا الملائكة و آذيتنا.
فقال الرجل:
أستغفر اللّه و أتوب إليه، فكيف أقول؟
قال:
قل: أنا من مواليكم و محبّيكم و معادي أعدائكم، و موالي أوليائكم.
فقال:
كذلك أقول: و كذلك أنا يا ابن رسول اللّه!
و قد تبت من القول الذي أنكرته، و أنكرته الملائكة، فما أنكرتم ذلك إلّا لإنكار اللّه عزّ و جلّ.
فقال محمّد بن عليّ بن موسى الرضا (عليهم السلام) الآن قد عادت إليك مثوبات صدقاتك، و زال عنها الإحباط.
التفسير المنسوب إلى الإمام العسكريّ (عليه السلام): [قال الإمام (عليه السلام):] و قال محمّد بن عليّ (عليهما السلام): أفضل العبادة الإخلاص.
التفسير المنسوب إلى الإمام العسكري (عليه السلام): [قال الإمام (عليه السلام):] و قال محمّد بن عليّ [بن موسى] (عليهم السلام) حين قال رجل بحضرته: إنّي لأحبّ محمّدا و عليا حتّى لو قطّعت إربا إربا أو قرضت لم أزل عنه.
____________ يس:.
التفسير: 314، ح 160.
عنه البحار:، س 6، ضمن ح 11، و مستدرك الوسائل:، ح 8123، قطعة منه، و البرهان:، س 14، ضمن ح 4.
موسوعة الإمام العسكري عليه السلام