و نزل من المنبر، و انصرف الناس، فما زالت السحابة ممسكة إلى أن قربوا ____________ راث يريث ريثا: أبطأ...، غير رائث أي غير بطيء.
لسان العرب: ج 2،، (ريث).
ضاره الأمر يضوره كيضيره ضيرا و ضورا، أي ضرّه.
لسان العرب:، (ضور).
الرسل بالكسر: الرفق و التؤدة، و الاسترسال: الاستيناس و الطمأنينة إلى الإنسان و الثقة به فيما يحدّثه، و أصله السكون و الثبات.
مجمع البحرين:، (رسل).
في المصدر: مسامة، و الظاهر أنّه غير صحيح، يدلّ عليه ما في البحار و مدينة المعاجز.
سامته: قابله و وازاه.
المنجد: 349، (سمت).
في المصدر: على المنبر، و الظاهر أنّه غير صحيح كما يدلّ عليه البحار و مدينة المعاجز.
84 من منازلهم، ثمّ جاءت بوابل المطر، فملئت الأودية، و الحياض، و الغدران، و الفلوات.
فجعل الناس يقولون: هنيئا لولد رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم) كرامات اللّه عزّ و جلّ، ثمّ برز إليهم الرضا (عليه السلام)، و حضرت الجماعة الكثيرة منهم، فقال: يا أيّها الناس!
اتّقوا اللّه في نعم اللّه عليكم، فلا تنفروها عنكم بمعاصيه، بل استديموها بطاعته و شكره على نعمه و أياديه.
و اعلموا!
أنّكم لا تشكرون اللّه تعالى بشيء بعد الإيمان باللّه، و بعد الاعتراف بحقوق أولياء اللّه من آل محمّد رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم) أحبّ إليه من معاونتكم لإخوانكم المؤمنين على دنياهم التي هي معبر لهم إلى جنان ربّهم، فإنّ من فعل ذلك كان من خاصّة اللّه تبارك و تعالى.
موسوعة الإمام العسكري عليه السلام