الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهمالأنبياء السابقون
موسوعة الإمام العسكري عليه السلام

و قد قال رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم) في ذلك قولا ما ينبغي لقائل أن يزهد في فضل اللّه عليه فيه، إن تأمّله و عمل عليه، قيل: يا رسول اللّه!

هلك فلان يعمل من الذنوب كيت و كيت؟!

فقال رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم):

بل قد نجى، و لا يختم اللّه عمله إلّا بالحسنى، و سيمحوا اللّه عنه السيّئات، و يبدّلها من حسنات، إنّه كان يمرّ مرّة في طريق عرض له مؤمن قد انكشف عورته و هو لا يشعر، فسترها عليه، و لم يخبره بها مخافة أن يخجل، ثمّ إنّ ذلك المؤمن عرفه في مهواه، فقال له: أجزل اللّه لك ____________ الوبل و الوابل: المطر الشديد الضخم القطر.

لسان العرب:، (ويل).

في البحار و مدينة المعاجز: و يبدلها له حسنا.

المهواة: موضع في الهواء مشرف ما دونه من جبل و غيره...، و رأيتم يتهاوون في المهواة: إذا سقط بعضهم في إثر بعض.

لسان العرب:، (هوا).

85 الثواب و أكرم لك المآب و لا ناقشك في الحساب، فاستجاب اللّه له فيه، فهذا العبد لا يختم اللّه له إلّا بخير، بدعاء ذلك المؤمن.

فاتّصل قول رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم) بهذا الرجل، فتاب و أناب، و أقبل على طاعة اللّه عزّ و جلّ، فلم يأت عليه سبعة أيّام حتّى اغير على سرح المدينة، فوجّه رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم) في أثرهم جماعة، ذلك الرجل أحدهم، فاستشهد فيهم.

قال الإمام محمّد بن عليّ بن موسى (عليهم السلام): و عظّم اللّه تبارك و تعالى البركة في البلاد بدعاء الرضا (عليه السلام)، و قد كان للمأمون من يريد أن يكون هو وليّ عهده من دون الرضا (عليه السلام)، و حسّاد كانوا بحضرة المأمون للرضا (عليه السلام).

موسوعة الإمام العسكري عليه السلام

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.