الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهمالأنبياء السابقون
موسوعة الإمام العسكري عليه السلام

فقال المأمون: الحمد للّه الذي كفاني شرّ حميد بن مهران يعني الرجل المفترس، ثمّ قال للرضا (عليه السلام): يا ابن رسول اللّه! هذا الأمر لجدّكم رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم) ثمّ لكم، فلو شئت لنزلت عنه لك؟ فقال الرضا (عليه السلام): لو شئت لما ناظرتك، و لم أسألك، فإنّ اللّه تعالى قد أعطاني من طاعة سائر خلقه مثل ما رأيت من طاعة هاتين الصورتين إلّا جهّال بني آدم، فإنّهم و إن خسروا حظوظهم، فللّه عزّ و جلّ فيه تدبير، و قد أمرني ____________ رضّه: دقّه و جرشه. أقرب الموارد:، (رضض). هشمه، هشما: كسره، أقرب الموارد:، (هشم). لحس: لعقها و أخذ ما علق بجوانبها بالإصبع أو باللسان. أقرب الموارد:. في المصدر: فإنّ اللّه، و هو غير صحيح، يدلّ عليه ما في البحار و مدينة المعاجز. في البحار: فيهم، و كذا في مدينة المعاجز. 89 بترك الاعتراض عليك، و إظهار ما أظهرته من العمل من تحت يدك، كما أمر يوسف بالعمل من تحت يد فرعون مصر. قال: فما زال المأمون ضئيلا في نفسه إلى أن قضى في عليّ بن موسى الرضا (عليهما السلام) ما قضى. الشيخ الصدوق (رحمه الله): حدّثنا محمّد بن القاسم الأسترآباديّ المفسّر، قال: حدّثنا يوسف بن محمّد بن زياد، و عليّ، بن محمّد بن سيّار، عن أبويهما، عن الحسن بن عليّ بن محمّد بن عليّ بن موسى بن جعفر بن محمّد بن عليّ بن الحسين بن عليّ بن أبي طالب (عليهم السلام)، عن أبيه، عن جدّه (عليهما السلام)، قال: جاء رجل إلى الرضا (عليه السلام)، فقال له: يا ابن رسول اللّه! أخبرني عن قول اللّه عزّ و جلّ: الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ ما تفسيره؟

موسوعة الإمام العسكري عليه السلام

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.