فقال:
لقد حدّثني أبي، عن جدّي، عن الباقر، عن زيد العابدين، عن أبيه (عليهم السلام): أنّ رجلا جاء إلى أمير المؤمنين (عليه السلام)، فقال: أخبرني عن قول اللّه ____________ الضئيل: الصغير الدقيق الحقير و النحيف.
أقرب الموارد:، (ضؤل).
عيون أخبار الرضا (عليه السلام):، ح 1.
عنه البحار: ح 7، قطعة منه، و، ح 16، بتفاوت، و، ح 2، قطعة منه، و مدينة المعاجز:، ح 2240، بتفاوت آخر لم نذكره، و وسائل الشيعة:، ح 9997، قطعة منه، و إثبات الهداة:، ح 3 قطعة منه، و نور الثقلين:، ح 123، قطعة منه.
الخرائج و الجرائح:، ح 1، مرسلا، و بتفاوت.
الصراط المستقيم:، ح 17، باختصار.
المناقب لابن شهرآشوب:، س 1، باختصار.
الثاقب في المناقب: 467 ح 394، و 469، ح 39 قطعتان منه.
دلائل الإمامة: 376، ح 340، بتفاوت.
90 عزّ و جلّ: الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ ما تفسيره؟
فقال:
الْحَمْدُ لِلَّهِ، هو أن عرّف عباده بعض نعمه عليهم جملا، إذ لا يقدرون على معرفة جميعها بالتفصيل، لأنّها أكثر من أن تحصى، أو تعرف.
فقال لهم:
قولوا: الحمد للّه على ما أنعم به علينا ربّ العالمين، و هم الجماعات من كلّ مخلوق من الجمادات، و الحيوانات.
و أمّا الحيوانات، فهو يقلّبها في قدرته، و يغذوها من رزقه، و يحوطها بكنفه، و يدبّر كلّا منها بمصلحته.
و أمّا الجمادات، فهو يمسكها بقدرته، و يمسك المتّصل منها أن يتهافت، و يمسك المتهافت منها أن يتلاصق، و يمسك السماء أن تقع على الأرض إلّا بإذنه، و يمسك الأرض أن تنخسف إلّا بأمره، إنّه بعباده لرؤف رحيم.
موسوعة الإمام العسكري عليه السلام