قال (عليه السلام):
فلمّا بعث اللّه عزّ و جلّ نبيّنا محمّدا (صلى الله عليه و آله و سلم) قال: يا محمّد!
وَ ما كُنْتَ بِجانِبِ الطُّورِ إِذْ نادَيْنا أمّتك بهذه الكرامة.
ثمّ قال عزّ و جلّ لمحمّد (صلى الله عليه و آله و سلم): قل: الحمد للّه ربّ العالمين على ما اختصّني به من هذه الفضيلة، و قال لأمّته: قولوا أنتم: الحمد للّه ربّ العالمين على ما اختصّنا به من هذه الفضائل.
____________ في البحار: المبانين، و في العلل: الميامين.
القصص:.
عيون أخبار الرضا (عليه السلام):، ح 30.
عنه تفسير البرهان:، ح 18.
بشارة المصطفى: 212، س 15.
التفسير المنسوب إلى الإمام الحسن العسكريّ (عليه السلام): 30، ح 11، مرسلا، قال الإمام:- 93 الشيخ الصدوق (رحمه الله): حدّثنا محمّد بن القاسم المفسّر، قال: حدّثنا أحمد بن الحسن الحسينيّ، عن الحسن بن عليّ، عن أبيه، عن محمّد ابن عليّ: قال: مرض رجل من أصحاب الرضا (عليه السلام)، فعاده، فقال: كيف تجدك؟
قال:
لقيت الموت بعدك- يريد ما لقيه من شدّة مرضه- فقال: كيف لقيته؟
قال:
أليما شديدا، فقال: ما لقيته، إنّما لقيت ما ينذرك به، و يعرّفك بعض حاله، إنّما الناس رجلان: مستريح بالموت، و مستراح به منه، فجدّد الإيمان باللّه و بالولاية تكن مستريحا، ففعل الرجل ذلك.
____________ - جاء رجل إلى الرضا (عليه السلام)....
عنه تأويل الآيات الظاهرة: 27، س 6، و 411، س 11، قطعتان منه.
و عنه و عن العيون، البحار:، ح 17.
موسوعة الإمام العسكري عليه السلام