الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهمالأنبياء السابقون
موسوعة الإمام العسكري عليه السلام

و قالوا لعنهم اللّه: إنّه من شنيف الأسود مولاه، و قالوا: من لؤلؤ.

و إنّهم أخذوه، و الرضا (عليه السلام) عند المأمون، فحملوه إلى القافة، و هو طفل بمكّة في مجمع من الناس بالمسجد الحرام، فعرضوه عليهم.

فلمّا نظروا إليه، و زرقوه بأعينهم، خرّوا لوجوههم سجّدا، ثمّ قاموا.

فقالوا لهم:

يا ويحكم!

مثل هذا الكوكب الدرّيّ، و النور المنير، يعرض على أمثالنا، و هذا و اللّه، الحسب الزكيّ، و النسب المهذّب الطاهر، و اللّه!

ما تردّد إلّا في أصلاب زاكية، و أرحام طاهرة، و و اللّه!

ما هو إلّا من ذرّيّة أمير المؤمنين عليّ ابن أبي طالب، و رسول اللّه.

____________ - فقال المريض: سألتهم، فزعموا أنّه لو حضرك كلّ من خلقه اللّه من ملائكته لقاموا لك و لم يجلسوا حتّى تأذن لهم، هكذا أمرهم اللّه عزّ و جلّ، ثمّ غمز الرجل عينيه، و قال: السلام عليك يا ابن رسول اللّه!

هكذا شخصك ماثل لي مع أشخاص محمّد (صلى الله عليه و آله و سلم)، و من بعده من الأئمّة (عليهم السلام)، و قضى الرجل.

عنه البحار:، ح 4 و، ح 96، و مستدرك الوسائل:، ح 2.

الأدمة: السمرة، لون مشرب سوادا أو بياضا.

لسان العرب:، (أدم).

في نوادر المعجزات: «سعيد»، بدل «شنيف»، و في الهداية الكبرى: «سيف».

زرقوه: زرقت عينه نحوي: إذا تقلّبت، فظهر بياضها.

مجمع البحرين:، (زرق).

95 فارجعوا و استقيلوا اللّه، و استغفروه، و لا تشكّوا في مثله.

موسوعة الإمام العسكري عليه السلام

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.