و قالوا لعنهم اللّه: إنّه من شنيف الأسود مولاه، و قالوا: من لؤلؤ.
و إنّهم أخذوه، و الرضا (عليه السلام) عند المأمون، فحملوه إلى القافة، و هو طفل بمكّة في مجمع من الناس بالمسجد الحرام، فعرضوه عليهم.
فلمّا نظروا إليه، و زرقوه بأعينهم، خرّوا لوجوههم سجّدا، ثمّ قاموا.
فقالوا لهم:
يا ويحكم!
مثل هذا الكوكب الدرّيّ، و النور المنير، يعرض على أمثالنا، و هذا و اللّه، الحسب الزكيّ، و النسب المهذّب الطاهر، و اللّه!
ما تردّد إلّا في أصلاب زاكية، و أرحام طاهرة، و و اللّه!
ما هو إلّا من ذرّيّة أمير المؤمنين عليّ ابن أبي طالب، و رسول اللّه.
____________ - فقال المريض: سألتهم، فزعموا أنّه لو حضرك كلّ من خلقه اللّه من ملائكته لقاموا لك و لم يجلسوا حتّى تأذن لهم، هكذا أمرهم اللّه عزّ و جلّ، ثمّ غمز الرجل عينيه، و قال: السلام عليك يا ابن رسول اللّه!
هكذا شخصك ماثل لي مع أشخاص محمّد (صلى الله عليه و آله و سلم)، و من بعده من الأئمّة (عليهم السلام)، و قضى الرجل.
عنه البحار:، ح 4 و، ح 96، و مستدرك الوسائل:، ح 2.
الأدمة: السمرة، لون مشرب سوادا أو بياضا.
لسان العرب:، (أدم).
في نوادر المعجزات: «سعيد»، بدل «شنيف»، و في الهداية الكبرى: «سيف».
زرقوه: زرقت عينه نحوي: إذا تقلّبت، فظهر بياضها.
مجمع البحرين:، (زرق).
95 فارجعوا و استقيلوا اللّه، و استغفروه، و لا تشكّوا في مثله.
موسوعة الإمام العسكري عليه السلام