الأقسامالسيرة والتاريخ والاحتجاجات وجوامععامّ
موسوعة الإمام العسكري عليه السلام

نفض: نفضت الورق من الشجر: أسقطته.

مجمع البحرين:، (نفض).

الكرش: بمنزلة المعدة للإنسان.

لسان العرب:، (كرش).

106 كما ننفض، و يدّعي أنّه رسول اللّه.

فقال بعض مردة المنافقين:

هذه صحراء ملساء لأتعمّدنّ النظر إلى استه إذا قعد لحاجته حتّى أنظر هل الذي يخرج منه كما يخرج منّا أم لا؟

فقال آخر:

لكنّك إن ذهبت تنظر منعه حياؤه من أن يقعد، فإنه أشدّ حياء من الجارية العذراء الممتنعة المحرمة، قال: فعرّف اللّه عزّ و جلّ ذلك نبيّه محمّد (صلى الله عليه و آله و سلم).

فقال لزيد بن ثابت:

اذهب إلى تينك الشجرتين المتباعدتين- يومئ إلى شجرتين بعيدتين قد أوغلتا في المفازة، و بعدتا عن الطريق قدر ميل- فقف بينهما و ناد: أنّ رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم) يأمركما أن تلتصقا، و تنضمّا ليقضي رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم) خلفكما حاجته، ففعل ذلك زيد.

فقال:

فو الذي بعث محمّدا (صلى الله عليه و آله و سلم) بالحقّ نبيّا!

إنّ الشجرتين انقلعتا بأصولهما من مواضعهما وسعت كلّ واحدة منهما إلى الأخرى سعي المتحابّين كلّ واحد منهما إلى الآخر، [و] التقيا بعد طول غيبة و شدّة اشتياق، ثمّ تلاصقتا و انضمّتا انضمام متحابّين في فراش في صميم الشتاء، فقعد رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم) خلفهما.

فقال أولئك المنافقون:

قد استتر عنّا.

فقال بعضهم لبعض:

فدوروا خلفه لننظر إليه، فذهبوا يدورون خلفه، فدارت الشجرتان كلّما داروا، فمنعتاهم من النظر إلى عورته.

موسوعة الإمام العسكري عليه السلام

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.