فنادت: أشهد أن لا إله إلّا اللّه وحده لا شريك له، و أشهد أنّك يا محمّد عبده و رسوله، أرسلك بالحقّ بشيرا [و نذيرا]، و داعيا إلى اللّه بإذنه، و سراجا منيرا، و أشهد أنّ عليّا ابن عمّك هو أخوك في دينك، [و] أوفر خلق اللّه من الدين حظّا، و أجزلهم من الإسلام نصيبا، و أنّه سندك و ظهرك، [و] قامع أعدائك، و ناصر أوليائك، [و] باب علومك في أمّتك.
و أشهد أنّ أولياءك الذين يوالونه و يعادون أعداءه حشو الجنّة، و أنّ أعداءك الذين يوالون أعداءه و يعادون أولياءه حشو النار.
فنظر رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم) إلى الحارث بن كلدة، فقال: يا حارث!
أو مجنونا يعدّ من هذه آياته؟
فقال الحارث بن كلدة:
لا و اللّه يا رسول اللّه!
و لكنّي أشهد أنّك رسول ربّ العالمين و سيّد الخلق أجمعين، و حسن إسلامه.
التفسير المنسوب إلى الإمام العسكريّ (عليه السلام): [و قال عليّ بن محمّد (عليهما السلام):] و أمّا كلام الذراع المسمومة، فإنّ رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم) لمّا رجع من خيبر إلى المدينة، و قد فتح اللّه له جاءته امرأة من اليهود، قد أظهرت الإيمان، ____________ حشا حشوا الوسادة، بالقطن: ملأها...، يقال: احتشت الرمّانة بالحبّ، أي امتلأت.
المنجد: 136، (حشا).
التفسير: 168، ح 83.
عنه البحار:، س 12، ضمن ح 14، و مدينة المعاجز:، ح 227، و حلية الأبرار:، ح 2، بتفاوت يسير، و إثبات الهداة:
موسوعة الإمام العسكري عليه السلام