الأقسامالتوحيد ونفي الصفاتالتوحيد ونفي الشريك
موسوعة الإمام العسكري عليه السلام

ثمّ قال (صلى الله عليه و آله و سلم): كلوا على اسم اللّه، فأكل رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم) و أكلوا حتّى شبعوا، ثمّ شربوا عليه الماء، ثمّ أمر بها فحبست.

فلمّا كان في اليوم الثاني جيء بها، فقال (صلى الله عليه و آله و سلم): أ ليس هؤلاء أكلوا [ذلك] السمّ بحضرتك، فكيف رأيت دفع اللّه عن نبيّه و صحابته؟

فقالت:

يا رسول اللّه!

كنت إلى الآن في نبوّتك شاكّة، و الآن فقد أيقنت أنّك رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم) حقّا، فأنا أشهد أن لا إله إلّا اللّه وحده لا شريك له، و أنّك 114 عبده و رسوله حقّا، و حسن إسلامها.

التفسير المنسوب إلى الإمام العسكريّ (عليه السلام): [و قال عليّ بن محمّد (عليهما السلام)]: و أمّا كلام الذئب له، فإنّ رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم) كان جالسا ذات يوم إذ جاءه راع ترتعد فرائصه، قد استفزعه العجب.

فلمّا رآه رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم) من بعيد قال لأصحابه: إنّ لصاحبكم هذا شأنا عجيبا، فلمّا وقف قال له رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم): حدّثنا بما أزعجك.

قال الراعي:

يا رسول اللّه!

أمر عجيب، كنت في غنمي إذ جاء ذئب فحمل حملا فرميته بمقلاعي فانتزعته منه.

ثمّ جاء إلى الجانب الأيمن فتناول منه حملا فرميته بمقلاعي فانتزعته منه، [ثمّ جاء إلى الجانب الأيسر فتناول حملا فرميته بمقلاعي فانتزعته، ثمّ جاء إلى الجانب الآخر فتناول حملا فرميته بمقلاعي فانتزعته منه].

موسوعة الإمام العسكري عليه السلام

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.