و أتى رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم) و عليّا (عليه السلام) و صحبهما بالطعام المسموم، فلمّا أراد رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم) وضع يده في الطعام قال: يا عليّ!
أرق هذا الطعام بالرقية ____________ - ضمن ح 1 أورده بتمامه، و، ح 70، قطعة منه.
الخرائج و الجرائح: ح 10، و 16 ح 25 باختصار في كليهما.
عنه البحار: ح 6، و 37 ح 33.
123 النافعة، فقال عليّ (عليه السلام): «بسم اللّه الشافي، بسم اللّه الكافي، بسم اللّه المعافي، بسم اللّه الذي لا يضرّ مع اسمه شيء، [و لا داء] في الأرض، و لا في السماء، و هو السميع العليم».
ثمّ أكل رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم) و عليّ (عليه السلام)، و من معهما حتّى شبعوا.
ثمّ جاء أصحاب عبد اللّه بن أبيّ و خواصّه، فأكلوا فضلات رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم) و صحبه ظنّا منهم أنّه قد غلط، و لم يجعل فيه سمّا، لمّا رأوا محمّدا و صحبه لم يصبهم مكروه.
و جاءت بنت عبد اللّه بن أبيّ إلى ذلك المجالس المحفور تحته المنصوب فيه ما نصب، و هي كانت دبّرت ذلك، و نظرت فإذا ما تحت البساط أرض ملتئمة فجلست على البساط واثقة، فأعاد اللّه الحفيرة بما فيها فسقطت فيها، و هلكت فوقعت الصيحة.
فقال عبد اللّه بن أبيّ:
إيّاكم [و] أن تقولوا: إنّها سقطت في الحفيرة، فيعلم محمّد ما كنّا دبّرناه عليه.
فبكوا [و قالوا:] ماتت العروس- و بعلّة عرسها كانوا دعوا رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم)- و مات القوم الذين أكلوا فضلة رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم).
موسوعة الإمام العسكري عليه السلام