الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهمالأنبياء السابقون
موسوعة الإمام العسكري عليه السلام

ثمّ قال رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم): هات الحمل، فلمّا جاء به قال رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم): يا أبا الحسن! ضع الحمل في وسط البيت، فوضعه [في وسط البيت تناله أيديهم] فقال عبد اللّه: يا رسول اللّه! كيف تناله أيديهم؟ فقال رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم): إنّ الذي وسّع هذا البيت، و عظّمه حتّى وسع جماعتهم و فضل عنهم، هو الذي يطيل أيديهم [حتّى تنال هذا الحمل. قال:] فأطال اللّه تعالى أيديهم حتّى نالت ذلك، فتناولوا منه، و بارك اللّه في ذلك الحمل حتّى وسعهم و أشبعهم و كفاهم، فإذا هو بعد أكلهم لم يبق منه إلّا عظامه، فلمّا فرغوا منه طرح عليه رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم) منديلا له، ثمّ قال: يا عليّ! اطرح عليه الحريرة الملبّقة بالسمن و العسل، ففعل فأكلوا منه حتّى شبعوا كلّهم و أنفدوه، ثمّ قالوا: يا رسول اللّه! نحتاج إلى لبن، أو شراب نشربه عليه. فقال رسول اللّه: إنّ صاحبكم أكرم على اللّه من عيسى (عليه السلام)، أحيا اللّه تعالى له الموتى، و سيفعل [اللّه] ذلك لمحمّد (صلى الله عليه و آله و سلم)، ثمّ بسط منديله و مسح يديه عليه، و قال: «اللّهمّ كما باركت فيها فأطعمتنا من لحمها، فبارك فيها، و اسقنا من لبنها». قال: فتحرّكت و بركت و قامت، و امتلأ ضرعها. فقال رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم): ائتوني بأزقاق و ظروف و أوعية و مزادات، فجاءوا بها، فملأها و سقاهم حتّى شربوا و رووا.

موسوعة الإمام العسكري عليه السلام

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.