فقال:
[لا] أقنع بهذا حتّى تحلف، قل: و اللّه!
الذي لا إله إلّا هو، الطالب الغالب (العدل)، المدرك المهلك، العالم من السرّ ما يعلم من العلانية.
فقلت:
نعم!
و أريد نعما من الأنعام.
فقال:
لا أقنع منك إلّا بأن تقول: أبو بكر بن أبي قحافة هو الإمام و اللّه الذي ____________ التفسير: 336، ح 211.
عنه مستدرك الوسائل:، ح 14349، و البحار:، س 16، ضمن ح 8.
خرق خرقا الكذب، صنعه الرجل: كذب...
المخرقة: الكذب و الاختلاق.
المنجد: 17 (خرق).
131 لا إله إلّا هو، و ساق اليمين.
فقلت:
أبو بكر بن أبي قحافة إمام- أي هو إمام من ائتمّ به و اتّخذه إماما- و اللّه!
الذي لا إله إلّا هو، و مضيت في صفات اللّه.
فقنعوا بهذا منّي، و جزوني خيرا و نجوت منهم، فكيف حالي عند اللّه؟
قال (عليه السلام):
خير حال قد أوجب اللّه لك مرافقتنا في أعلى عليّين، لحسن تقيّتك.
التفسير المنسوب إلى الإمام العسكريّ (عليه السلام): قال عليّ بن محمّد بن عليّ بن موسى الرضا (عليهم السلام): أَمْ تُرِيدُونَ بل تريدون يا كفّار قريش و اليهود!
أَنْ تَسْئَلُوا رَسُولَكُمْ ما تقترحونه من الآيات التي لا تعلمون، هل فيها صلاحكم أو فسادكم كَما سُئِلَ مُوسى مِنْ قَبْلُ و اقترح عليه لمّا قيل له: لَنْ نُؤْمِنَ لَكَ حَتَّى نَرَى اللَّهَ جَهْرَةً فَأَخَذَتْكُمُ الصَّاعِقَةُ.
وَ مَنْ يَتَبَدَّلِ الْكُفْرَ بِالْإِيمانِ بعد جواب الرسول له، إنّ ما سأله لا يصالح اقتراحه على اللّه، و بعد ما يظهر اللّه تعالى له ما اقترح إن كان صوابا.
موسوعة الإمام العسكري عليه السلام