وَ مَنْ يَتَبَدَّلِ الْكُفْرَ بِالْإِيمانِ بأن لا يؤمن عند مشاهدة ما يقترح من الآيات، أو لا يؤمن إذا عرف أنّه ليس له أن يقترح، و أنّه يجب أن يكتفي بما قد أقامه اللّه تعالى من الدلالات، و أوضحه من الآيات البيّنات، فيتبدّل الكفر بالإيمان بأن يعاند، و لا يلتزم الحجّة القائمة عليه، فَقَدْ ضَلَّ سَواءَ السَّبِيلِ ____________ التفسير: 362، ح 251.
عنه مستدرك الوسائل:، س 14، ضمن ح 1467، و البحار: س 1 ضمن ح 42.
البقرة:.
البقرة:.
132 أخطأ قصد الطرق المؤدّية إلى الجنان، و أخذ في الطرق المؤدّية إلى النيران.
قال (عليه السلام):
قال اللّه تعالى [لليهود]: يا أيّها اليهود!
أَمْ تُرِيدُونَ بل تريدون من بعد ما آتيناكم أَنْ تَسْئَلُوا رَسُولَكُمْ.
و ذلك أنّ النبيّ (صلى الله عليه و آله و سلم) قصده عشرة من اليهود يريدون أن يتعنّتوه و يسألوه عن أشياء يريدون أن يتعانتوه بها.
فبيناهم كذلك إذ جاء أعرابيّ كأنّما يدفع في قفاه قد علّق على عصا- على عاتقه- جرابا مشدود الرأس، فيه شيء، قد ملأه لا يدرون ما هو.
فقال:
يا محمّد!
أجبني عمّا أسألك؟
فقال رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم):
يا أخا العرب!
قد سبقك اليهود [ليسألوا] أ فتأذن لهم حتّى أبدأ بهم؟
فقال الأعرابيّ:
لا!
فإنّي غريب مجتاز.
فقال رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم):
فأنت إذا أحقّ منهم لغربتك و اجتيازك.
فقال الأعرابيّ:
و لفظة أخرى؟
موسوعة الإمام العسكري عليه السلام