و لعلّنا نقول ذلك.
ثمّ قال: و لن نؤمن لك أو تأتي باللّه و الملائكة قبيلا تأتي به و بهم و هم لنا مقابلون، أو يكون لك بيت من زخرف تعطينا منه و تغنينا به فلعلّنا نطغى فإنّك قلت لنا: كَلَّا إِنَّ الْإِنْسانَ لَيَطْغى.
أَنْ رَآهُ اسْتَغْنى.
ثمّ قال: أو ترقى في السماء- أي تصعد في السماء- و لن نؤمن لرقّيك- لصعودك- حتّى تنزّل علينا كتابا نقرؤه من اللّه العزيز الحكيم إلى عبد اللّه بن أبي أميّة المخزوميّ و من معه بأن آمنوا بمحمّد بن عبد اللّه بن عبد المطلّب، فإنّه رسولي، و صدّقوه في مقاله فإنّه من عندي.
ثمّ لا أدري يا محمّد!
إذا فعلت هذا كلّه أو من بك، أو لا أومن بك، بل لو رفعتنا ____________ الطور:.
العلق:، و 7.
138 إلى السماء و فتحت أبوابها و أدخلتناها، لقلنا إنّما سكّرت أبصارنا و سحرتنا.
فقال رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم):
يا عبد اللّه!
أبقي شيء من كلامك؟
قال:
يا محمّد!
أ و ليس فيما أوردته عليك كفاية و بلاغ؟
ما بقي شيء فقل ما بدا لك، و افصح عن نفسك إن كانت لك حجّة، و أتنا بما سألناك.
فقال رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم):
«اللّهمّ أنت السامع لكلّ صوت، و العالم بكلّ شيء تعلم ما قاله عبادك».
فأنزل اللّه عليه: يا محمّد!
وَ قالُوا ما لِهذَا الرَّسُولِ يَأْكُلُ الطَّعامَ وَ يَمْشِي فِي الْأَسْواقِ- إلى قوله- رَجُلًا مَسْحُوراً.
ثمّ قال اللّه تعالى: انْظُرْ كَيْفَ ضَرَبُوا لَكَ الْأَمْثالَ فَضَلُّوا فَلا يَسْتَطِيعُونَ سَبِيلًا
موسوعة الإمام العسكري عليه السلام