الأقسامالعلم والعقل والحكمةفضل العلم والعلماء
موسوعة الإمام العسكري عليه السلام

و لعلّنا نقول ذلك.

ثمّ قال: و لن نؤمن لك أو تأتي باللّه و الملائكة قبيلا تأتي به و بهم و هم لنا مقابلون، أو يكون لك بيت من زخرف تعطينا منه و تغنينا به فلعلّنا نطغى فإنّك قلت لنا: كَلَّا إِنَّ الْإِنْسانَ لَيَطْغى.

أَنْ رَآهُ اسْتَغْنى.

ثمّ قال: أو ترقى في السماء- أي تصعد في السماء- و لن نؤمن لرقّيك- لصعودك- حتّى تنزّل علينا كتابا نقرؤه من اللّه العزيز الحكيم إلى عبد اللّه بن أبي أميّة المخزوميّ و من معه بأن آمنوا بمحمّد بن عبد اللّه بن عبد المطلّب، فإنّه رسولي، و صدّقوه في مقاله فإنّه من عندي.

ثمّ لا أدري يا محمّد!

إذا فعلت هذا كلّه أو من بك، أو لا أومن بك، بل لو رفعتنا ____________ الطور:.

العلق:، و 7.

138 إلى السماء و فتحت أبوابها و أدخلتناها، لقلنا إنّما سكّرت أبصارنا و سحرتنا.

فقال رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم):

يا عبد اللّه!

أبقي شيء من كلامك؟

قال:

يا محمّد!

أ و ليس فيما أوردته عليك كفاية و بلاغ؟

ما بقي شيء فقل ما بدا لك، و افصح عن نفسك إن كانت لك حجّة، و أتنا بما سألناك.

فقال رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم):

«اللّهمّ أنت السامع لكلّ صوت، و العالم بكلّ شيء تعلم ما قاله عبادك».

فأنزل اللّه عليه: يا محمّد!

وَ قالُوا ما لِهذَا الرَّسُولِ يَأْكُلُ الطَّعامَ وَ يَمْشِي فِي الْأَسْواقِ- إلى قوله- رَجُلًا مَسْحُوراً.

ثمّ قال اللّه تعالى: انْظُرْ كَيْفَ ضَرَبُوا لَكَ الْأَمْثالَ فَضَلُّوا فَلا يَسْتَطِيعُونَ سَبِيلًا

موسوعة الإمام العسكري عليه السلام

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.