بلي، يا ابن رسول اللّه!
قال:
فذاك الموت هو ذلك الحمّام، و هو آخر ما بقي عليك من تمحيص ذنوبك و تنقيتك من سيّئاتك، فإذا أنت وردت عليه و جاوزته، فقد نجوت من كلّ غمّ و همّ و أذى، و وصلت إلى كلّ سرور و فرح.
____________ التفسير: 496، ح 313، و 314.
عنه البحار:، ح 12، و، ح 47، قطعتان منه، و البرهان:، ح 1، و 532، ح 11، قطعتان منه، و ح 1، بتفاوت، و 496، ح 1، و، ح 3، قطعتان منه، و مدينة المعاجز:، ح 167، قطعة منه، و إثبات الهداة:، ح 609، و 39 ح 612، قطعتان منه.
الاحتجاج:، ح 22، بتفاوت.
عنه قصص الأنبياء للجزائريّ: 113، س 1، و نور الثقلين:، ح 23، و، ح 446، و 314، ح 260، و، ح 21، و 597، ح 28، قطع منه، و البحار:، ح 1، قطعة منه، و الجواهر السنيّة: 19، س 3، قطعة منه.
و عنه و عن التفسير، البحار:، ح 2، و، ح 2، قطعة منه، و إثبات الهداة: ح 307، قطعة منه.
151 فسكن الرجل و استسلم و نشط و غمض عين نفسه، و مضى لسبيله.
الشيخ الصدوق (رحمه الله): حدّثنا محمّد بن القاسم المفسّر، قال: حدّثنا أحمد بن الحسن الحسينيّ، عن الحسن بن عليّ، عن أبيه، عن عليّ بن محمّد (عليهما السلام)، قال: قيل لمحمّد بن عليّ بن موسى (صلوات الله عليهم): ما بال هؤلاء المسلمين يكرهون الموت؟
قال:
لأنّهم جهلوه، فكرهوه، و لو عرفوه و كانوا من أولياء اللّه عزّ و جلّ لأحبّوه، و لعلموا أنّ الآخرة خير لهم من الدنيا.
موسوعة الإمام العسكري عليه السلام