ثمّ قال (عليه السلام): يا أبا عبد اللّه!
ما بال الصبيّ و المجنون يمتنع من الدواء المنقيّ لبدنه و النافي للألم عنه؟
قال:
لجهلهم بنفع الدواء.
قال:
و الذي بعث محمّدا بالحقّ نبيّا!
إنّ من استعدّ للموت حقّ الاستعداد فهو أنفع له من هذا الدواء لهذا المتعالج، أما إنّهم لو عرفوا ما يؤدّي إليه الموت من النعيم لاستدعوه و أحبّوه أشدّ ما يستدعي العاقل الحازم الدواء لدفع الآفات، و اجتلاب السلامات.
أبو منصور الطبرسيّ (رحمه الله): و عنه [أي أبي محمّد العسكريّ] (عليه السلام) قال: قال عليّ بن محمّد (عليهما السلام): لو لا من يبقى بعد غيبة قائمكم (عليه السلام) من العلماء الداعين إليه، و الدالّين عليه، و الذابّين عن دينه، بحجج اللّه، و المنقذين لضعفاء ____________ معاني الأخبار:، ح 9.
عنه البحار:، ح 13.
الاعتقادات للصدوق، ضمن مصنّفات الشيخ المفيد (رحمه الله):، س 3.
معاني الأخبار: 290، ح 8.
عنه البحار:، ح 12، و فيه: المفسّر، عن أحمد بن الحسن الحسينيّ، عن أبي محمّد العسكريّ، عن عليّ بن محمّد (عليهم السلام)، قال: قيل:...
الاعتقادات للصدوق، ضمن مصنّفات الشيخ المفيد (رحمه الله): 5 س 10، مرسلا.
152 عباد اللّه من شبّاك إبليس و مردته، و من فخاخ النواصب، لما بقي أحد إلّا ارتدّ عن دين اللّه، و لكنّهم الذين يمسكون أزمّة قلوب ضعفاء الشيعة، كما يمسك صاحب السفينة سكّانها.
موسوعة الإمام العسكري عليه السلام