أولئك هم الأفضلون عند اللّه عزّ و جلّ.
أبو منصور الطبرسي (رحمه الله): روي عن الحسن العسكري (عليه السلام) أنّه اتّصل بأبي الحسن عليّ بن محمّد العسكري (عليه السلام): أنّ رجلا من فقهاء شيعته كلّم بعض النصّاب، فأفهمه بحجّته حتّى أبان عن فضيحته، فدخل إلى عليّ بن محمّد (عليهما السلام)، و في صدر مجلسه دست عظيم منصوب و هو قاعد خارج الدست، و بحضرته خلق من العلويّين و بني هاشم، فما زال يرفعه حتّى أجلسه في ذلك الدست، و أقبل عليه فاشتدّ ذلك على أولئك الأشراف، فأمّا العلويّة، فأجلّوه عن العتاب.
و أمّا الهاشميّون فقال له شيخهم: يا ابن رسول اللّه!
هكذا تؤثر عاميّا على سادات بني هاشم من الطالبيّين و العباسيّين.
فقال (عليه السلام):
إيّاكم و أن تكونوا من الذين قال اللّه تعالى فيهم: أَ لَمْ تَرَ إِلَى ____________ الفخّ: آلة يصاد بها، و الجمع فخاخ مثل سهم و سهام.
المصباح المنير: 464، (الفخّ).
الاحتجاج: ح 11، و، ح 333.
عنه و عن التفسير، البحار:، ح 12.
التفسير المنسوب إلى الإمام العسكريّ (عليه السلام): 344، ح 225.
عنه منية المريد: 3 س 2، و المحجّة البيضاء:، س 19، بتفاوت يسير، و الفصول المهمّة للحرّ العامليّ:، ح 948، بتفاوت يسير، و أمل الآمل:، س 3، بتفاوت.
صراط المستقيم:، س 16.
عوالي اللئالي:، ح 8، بتفاوت يسير.
153 الَّذِينَ أُوتُوا نَصِيباً مِنَ الْكِتابِ يُدْعَوْنَ إِلى كِتابِ اللَّهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ يَتَوَلَّى فَرِيقٌ مِنْهُمْ وَ هُمْ مُعْرِضُونَ
موسوعة الإمام العسكري عليه السلام