فإن كان رفعنا لمن ليس بهاشميّ على هاشميّ منكرا، فأنكروا على العبّاس بيعته لأبي بكر، و على عبد اللّه بن عبّاس خدمته لعمر بعد بيعته، فإن كان ذلك جائزا فهذا جائز.
فكأنّما ألقم الهاشمي حجرا.
ابن حمزة الطوسي (رحمه الله): عن يوسف بن زياد، عن الحسن بن عليّ، عن أبيه (عليهم السلام)، قال: جاء رجل إلى محمّد بن عليّ بن موسى (عليهم السلام)، فقال: يا ابن رسول اللّه!
إنّ أبي قد مات و كان له ألف دينار، ففاجأه الموت، و لست أقف على ماله، و لي عيال كثيرة، و أنا من مواليكم، فأغنني.
فقال أبو جعفر (عليه السلام):
إذا صلّيت العشاء الآخرة، فصلّ على محمّد و آل محمّد مائة مرّة، فإنّ أباك يأتيك و يخبرك بأمر المال.
ففعل الرجل ذلك، فأتاه أبوه في منامه، فقال: يا بنيّ!
مالي في موضع كذا فخذه.
فذهب الرجل فأخذه الألف دينار و أبوه واقف، فقال: يا بنيّ!
اذهب إلى ابن رسول اللّه (عليه السلام) فأخبره بالمال بأنّي قد دللتك عليه، فإنّه كان أمرني بذلك، ____________ الاحتجاج:، ح 332.
عنه نور الثقلين:، ح 22، و، ح 36، قطعتان منه، و البرهان: ح 1، بتفاوت يسير، و حلية الأبرار:، ح 1، بتفاوت.
التفسير المنسوب إلى الإمام العسكريّ (عليه السلام): 351، ح 238، بتفاوت يسير.
عنه و عن الاحتجاج، البحار:، ح 25.
في الدعوات: العسكريّ (عليه السلام).
155 فجاء الرجل و أخبره بالمال، و قال: الحمد للّه الذي أكرمك و اصطفاك.
موسوعة الإمام العسكري عليه السلام