____________ صدعت الشيء: بيّنته و أظهرته.
مجمع البحرين:، (صدع).
الفتح:.
التوبة:، و 112.
158 أشهد يا أمير المؤمنين!
أنّ الشاكّ فيك ما آمن بالرسول الأمين، و أنّ العادل بك غيرك عاند عن الدين القويم الذي ارتضاه لنا ربّ العالمين، و أكمله بولايتك يوم الغدير.
و أشهد أنّك المعنيّ بقول العزيز الرحيم: وَ أَنَّ هذا صِراطِي مُسْتَقِيماً فَاتَّبِعُوهُ وَ لا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَنْ سَبِيلِهِ ضلّ و اللّه!
و أضلّ من اتّبع سواك، و عند عن الحقّ من عاداك.
اللّهمّ سمعنا لأمرك، و أطعنا و اتبعنا صراطك المستقيم، فاهدنا ربّنا، و لا تزغ قلوبنا بعد إذ هديتنا إلى طاعتك، و اجعلنا من الشاكرين لأنعمك.
و أشهد أنّك لم تزل للهوى مخالفا، و للتقى محالفا، و على كظم الغيظ قادرا، و عن الناس عافيا غافرا، و إذا عصى اللّه ساخطا، و إذا اطيع اللّه راضيا، و بما عهد إليك عاملا، راعيا لما استحفظت، حافظا لما استودعت، مبلّغا ما حمّلت، منتظرا ما وعدت، و أشهد أنّك ما اتّقيت ضارعا، و لا أمسكت عن حقّك جازعا، و لا أحجمت عن مجاهدة عاصيك ناكلا، و لا أظهرت الرضا بخلاف ما يرضى اللّه مداهنا، و لا وهنت لما أصابك في سبيل اللّه، و لا ضعفت و لا استكنت عن طلب حقّك مراقبا.
معاذ اللّه أن تكون كذلك، بل إذ ظلمت احتسبت ربّك، و فوّضت إليه أمرك، و ذكّرتهم فما ادّكروا، و وعظتهم فما اتّعظوا، و خوّفتهم اللّه فما تخوّفوا.
موسوعة الإمام العسكري عليه السلام