الأقسامتحريف القرآن وشرط تفسيره عن أهل البيت عليهم السلامتفسير الآيات
موسوعة الإمام العسكري عليه السلام

التفسير المنسوب إلى الإمام العسكريّ (عليه السلام): إنّ سلمان الفارسيّ مرّ بقوم من اليهود فسألوه أن يجلس إليهم و يحدّثهم بما سمع من محمّد (صلى الله عليه و آله و سلم) في يومه هذا؟ فجلس إليهم لحرصه على إسلامهم، فقال: سمعت محمّدا (صلى الله عليه و آله و سلم) يقول: إنّ اللّه عزّ و جلّ يقول: يا عبادي! أو ليس من له إليكم حوائج كبار لا تجودون بها إلّا أن يتحمّل عليكم بأحبّ الخلق إليكم تقضونها كرامة لشفيعهم، ألا فاعلموا! أنّ أكرم الخلق عليّ، و أفضلهم لديّ محمّد، و أخوه عليّ، و من بعده من الأئمّة الذين هم الوسائل إليّ. ألا فليدعني من همّ بحاجة يريد نفعها، أو دهته داهية يريد كفّ ضررها بمحمّد و آله الأفضلين الطيّبين الطاهرين، أقضها له أحسن ممّا يقضيها من تستشفعون إليه بأعزّ الخلق عليه. قالوا لسلمان، و هم [يسخرون و] يستهزءون [به]: يا أبا عبد اللّه! فما بالك لا تقترح على اللّه، و تتوسّل بهم أن يجعلك أغنى أهل المدينة؟ فقال سلمان: قد دعوت اللّه عزّ و جلّ بهم، و سألته ما هو أجلّ و أفضل و أنفع 176 من ملك الدنيا بأسرها، سألته بهم صلّى اللّه عليهم أن يهب لي لسانا لتحميده و ثنائه ذاكرا، و قلبا لآلائه شاكرا، و على الدواهي الداهية لي صابرا، و هو عزّ و جلّ قد أجابني إلى ملتمسي من ذلك، و هو أفضل من ملك الدنيا بحذافيرها، و ما تشتمل عليه من خيراتها مائة ألف ألف مرّة. قال (عليه السلام): فجعلوا يهزءون به، و يقولون: يا سلمان! لقد ادّعيت مرتبة عظيمة شريفة نحتاج أن نمتحن صدقك من كذبك فيها، و ها نحن أوّلا قائمون إليك بسياط فضاربوك بها، فسل ربّك أن يكفّ أيدينا عنك.

موسوعة الإمام العسكري عليه السلام

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.