فقال رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم):
قد أجبتكم إلى ذلك فالحقوا بالطبق الأسفل من جهنّم بعد أن تقذفوا ما في أجوافكم من أجزاء أجسام هؤلاء الكافرين، ليكون أتمّ لخزيهم، و أبقى للعار عليهم إذا كانوا بين أظهرهم مدفونين، يعتبر بهم المؤمنون المارّون بقبورهم، يقولون: هؤلاء الملعونون المخزيّون بدعاء وليّ محمّد سلمان الخير من المؤمنين.
فقذفت الأفاعي ما في بطونها من أجزاء أبدانهم، فجاء أهلوهم فدفنوهم، و أسلم كثير من الكافرين، و أخلص كثير من المنافقين، و غلب الشقاء على كثير من الكافرين و المنافقين، فقالوا: هذا سحر مبين.
ثمّ أقبل رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم) على سلمان، فقال: يا أبا عبد اللّه!
أنت من خواصّ إخواننا المؤمنين، و من أحباب قلوب ملائكة اللّه المقرّبين إنّك في ملكوت السماوات و الحجب و الكرسيّ و العرش، و ما دون ذلك إلى الثرى أشهر في فضلك عندهم من الشمس، الطالعة في يوم لا غيم فيه، و لا قتر، و لا غبار في الجوّ، أنت من أفاضل الممدوحين بقوله الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ.
____________ التفسير: 68، ح 35.
عنه البحار:، ح 9، و، ح 63، قطعة منه، و إثبات الهداة:، ح 59 باختصار، و مدينة المعاجز:، ح 296، قطعة منه، و مستدرك الوسائل:، ح 14072، قطعة منه.- 180 (ب)- ما رواه (عليه السلام) عن سعد بن معاذ التفسير المنسوب إلى الإمام العسكريّ (عليه السلام): قال رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم): إنّ للّه عزّ و جلّ خيارا من كلّ ما خلقه...، أ لا أنبّئكم برجل قد جعله اللّه من آل محمّد كأوائل أيّام [رجب من أوائل أيّام] شعبان؟...
موسوعة الإمام العسكري عليه السلام