الأقسامفضائل أهل البيت ومناقبهمالحسن والحسين والأئمة
موسوعة الإمام العسكري عليه السلام

فقال:

يا رسول اللّه!

كنت أتنكّب عن القرابات و آخذ في الأجنبي.

قال رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم):

و قد كان فيهم من كان ليس لك بقرابة و تركته؟

قال:

يا رسول اللّه!

كان لهم عليّ أياد في الجاهليّة، فكرهت أن أتولّى قتلهم، و لهم عليّ تلك الأيادي.

فقال رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم):

أما إنّك لو شفعت إلينا فيهم لشفّعناك.

فقال:

يا رسول اللّه!

ما كنت لأدرأ عذاب اللّه عن أعدائه، و إن كنت أكره أن أتولّاه بنفسي، ثمّ قال رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم) لسعد: و أنت فما بالك لم تميّز أحدا؟

قال:

يا رسول اللّه!

عاديتهم في اللّه و أبغضتهم في اللّه، فلا أريد مراقبة غيرك و غير محبّيك.

قال رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم):

يا سعد!

أنت من الذين لا تأخذهم في اللّه لومة لائم، فلمّا فرغ من آخرهم انفجر كلمه و مات...

____________ التفسير: 661، س 17، ضمن ح 374.

تقدّم الحديث بتمامه في ج 4، رقم 902.

187 (ج)- ما رواه (عليه السلام) عن حذيفة اليمانيّ أبو منصور الطبرسيّ (رحمه الله): قال أبو محمّد الحسن العسكريّ (عليه السلام): لقد رامت الفجرة الكفرة ليلة العقبة قتل رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم) على العقبة، و رام من بقي من مردة المنافقين بالمدينة...

ثمّ أمر حذيفة أن يقعد في أصل العقبة، فينظر من يمرّ بها، و يخبر رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم)، و كان رسول اللّه أمره أن يتشبّه بحجر.

موسوعة الإمام العسكري عليه السلام

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.