الأقسامفضائل أهل البيت ومناقبهمالحسن والحسين والأئمة
موسوعة الإمام العسكري عليه السلام

فخرج إليّ منه: بسم اللّه الرحمن الرحيم، إذا أردت زيارة الشهداء ____________ إقبال الأعمال: 48، س 10. تقدّم الحديث بتمامه في ج 3، رقم 727. 195...، و قل:... «السلام على مسلم بن عوسجة الأسديّ، القائل للحسين، و قد أذن له في الانصراف: أ نحن نخلّي عنك؟ و بم نعتذر عند اللّه من أداء حقّك، لا و اللّه! حتّى أكسر في صدورهم رمحي هذا، و أضربهم بسيفي ما ثبت قائمه في يدي، و لا أفارقك، و لو لم يكن معي سلاح أقاتلهم به لقذفتهم بالحجارة، و لم أفارقك حتّى أموت معك...». (ك)- ما رواه (عليه السلام) عن الزهريّ التفسير المنسوب إلى الإمام العسكريّ (عليه السلام): [قال الإمام (عليه السلام):] قال الزهريّ: كان عليّ بن الحسين (عليهما السلام) ما عرفت له صديقا في السرّ و لا عدوّا في العلانية، لأنّه لا أحد يعرفه بفضائله الباهرة إلّا و لا يجد بدّا من تعظيمه من شدّة مداراته، و حسن معاشرته إيّاه، و أخذه من التقيّة بأحسنها و أجملها، و لا أحد- و إن كان يريه المودّة في الظاهر- إلّا و هو يحسده في الباطن لتضاعف فضائله على فضائل الخلق. ____________ إقبال الأعمال: 48، س 10. تقدّم الحديث بتمامه في ج 3، رقم 727. التفسير: 35 ح 245. عنه البحار:، س 17، ضمن ح 42، و مستدرك الوسائل:، ح 14064. 197 خاتمة في الأحاديث المشتبهة و الممدوحين و المذمومين و أصحابه و غيرهم و فيها أربعة فصول

موسوعة الإمام العسكري عليه السلام

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.