الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهمالأنبياء السابقون
موسوعة الإمام العسكري عليه السلام

فلمّا رأى ذلك جبرئيل (عليه السلام) حسر العمامة عن وجهه و عن رأسه، فعرفه إبراهيم (عليه السلام)، فقال: أنت هو؟

فقال:

نعم!

و مرّت امرأته سارة فبشّرها بإسحاق، و من وراء إسحاق يعقوب، فقالت: ما قال اللّه عزّ و جلّ؟

فأجابوها بما في الكتاب العزيز.

فقال إبراهيم (عليه السلام) لهم:

فيما ذا جئتم؟

قالوا له:

في إهلاك قوم لوط.

فقال لهم:

إن كان فيها مائة من المؤمنين تهلكونهم؟

فقال جبرئيل (عليه السلام):

لا.

قال:

فإن كانوا خمسين؟

قال:

لا.

قال:

فإن كانوا ثلاثين؟

قال:

لا.

قال:

فإن كانوا عشرين؟

قال:

لا.

قال:

فإن كانوا عشرة؟

قال:

لا.

قال:

فإن كانوا خمسة؟

قال:

لا!

قال:

فإن كانوا واحدا؟

قال:

لا.

قال:

إنّ فيها لوطا، قالوا: نحن أعلم بمن فيها لَنُنَجِّيَنَّهُ وَ أَهْلَهُ إِلَّا امْرَأَتَهُ كانَتْ مِنَ الْغابِرِينَ ثمّ مضوا.

____________ هود:.

العنكبوت:.

201 و قال الحسن العسكريّ أبو محمّد: لا أعلم ذا القول إلّا و هو يستبقيهم.

و هو قول اللّه عزّ و جلّ: يُجادِلُنا فِي قَوْمِ لُوطٍ.

فأتوا لوطا، و هو في زراعة له قرب المدينة، فسلّموا عليه، و هم معتمّون؛ فلمّا رأى هيئة حسنة، عليهم عمائم بيض، و ثياب بيض، فقال لهم: المنزل؟

فقالوا:

نعم!

فتقدّمهم، و مشوا خلفه.

فندم على عرضه عليهم المنزل، و قال: أيّ شيء صنعت؟

آتى بهم قومي و أنا أعرفهم، فالتفت إليهم، فقال: إنّكم تأتون شرار خلق اللّه.

و قد قال جبرئيل (عليه السلام): لا نعجل عليهم حتّى يشهد ثلاث شهادات.

موسوعة الإمام العسكري عليه السلام

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.