فقال جبرئيل (عليه السلام):
هذه واحدة ثمّ مشى ساعة، ثمّ التفت إليهم، فقال: إنّكم تأتون شرار خلق اللّه.
فقال جبرئيل (عليه السلام):
هذه اثنتان، ثمّ مضى فلمّا بلغ باب المدينة التفت إليهم، فقال: إنّكم تأتون شرار خلق اللّه.
فقال جبرئيل (عليه السلام):
هذه ثالثة، ثمّ دخل و دخلوا معه.
فلمّا رأيتهم امرأته، رأت هيئة حسنة، فصعدت فوق السطح و صعقت، فلم يسمعوا، فدخنت فلمّا رأوا الدخان أقبلوا يهرعون إلى الباب، فنزلت إليهم، فقالت: عنده قوم ما رأيت قطّ أحسن منهم هيئة.
____________ أوردنا الحديث هنا، لأنّ في تفسير العيّاشيّ:، رقم 46، و كذا البحار:، ح 2 جاء بدل «الحسن العسكريّ أبو محمّد»، الحسن بن عليّ.
و قال العلّامة المجلسيّ (رحمه الله) في بيانه ذيل الحديث: الحسن بن عليّ، أي ابن فضّال.
و يدلّ عليه أيضا أنّ كنية ابن فضّال أبو محمّد، راجع رجال النجاشي:، و جامع الرواة:، و معجم رجال الحديث:، رقم 2983.
هود:.
202 فجاؤوا إلى الباب ليدخلوها، فلمّا رآهم لوط قام إليهم، فقال: يا قوم!
فَاتَّقُوا اللَّهَ وَ لا تُخْزُونِ فِي ضَيْفِي أَ لَيْسَ مِنْكُمْ رَجُلٌ رَشِيدٌ؟
فقال:
هؤُلاءِ بَناتِي هُنَّ أَطْهَرُ لَكُمْ فدعاهم إلى الحلال، فقالوا: لَقَدْ عَلِمْتَ ما لَنا فِي بَناتِكَ مِنْ حَقٍّ وَ إِنَّكَ لَتَعْلَمُ ما نُرِيدُ.
فقال:
لَوْ أَنَّ لِي بِكُمْ قُوَّةً أَوْ آوِي إِلى رُكْنٍ شَدِيدٍ
موسوعة الإمام العسكري عليه السلام