الأقسامفضائل أهل البيت ومناقبهمالحسن والحسين والأئمة
موسوعة الإمام العسكري عليه السلام

فقال جبرئيل (عليه السلام):

لو يعلم أيّ قوّة له.

فكاثروه حتّى دخلوا البيت.

قال:

فصاح به جبرئيل: يا لوط!

دعهم يدخلون.

فلمّا دخلوا أهوى جبرئيل بإصبعه نحوهم، فذهبت أعينهم، و هو قوله: فَطَمَسْنا أَعْيُنَهُمْ.

ثمّ نادى جبرئيل: فقال: إِنَّا رُسُلُ رَبِّكَ لَنْ يَصِلُوا إِلَيْكَ فَأَسْرِ بِأَهْلِكَ بِقِطْعٍ مِنَ اللَّيْلِ، و قال له جبرئيل: إنّا بعثنا في إهلاكهم.

فقال:

يا جبرئيل!

عجّل.

فقال:

إِنَّ مَوْعِدَهُمُ الصُّبْحُ أَ لَيْسَ الصُّبْحُ بِقَرِيبٍ.

قال:

فأمره فتحمّل و من معه إلّا امرأته قال: ثمّ اقتلعها جبرئيل بجناحيه من سبع أرضين، ثمّ رفعها حتّى سمع أهل سماء الدنيا نياح الكلاب و صياح الديكة، ثمّ قلّبها، و أمطر عليها و على من حول المدينة حجارة من سجّيل.

ابن أبي جمهور الأحسائيّ (رحمه الله): روي أنّ المتوكّل بعث إلى الحسن ____________ هود: - 80.

القمر:.

هود:.

الكافي:، ح 505.

203 العسكريّ (عليه السلام) يسأله عن نصرانيّ فجر بامرأة مسلمة.

فلمّا أخذ ليقام عليه الحدّ أسلم.

فأجاب (عليه السلام):

إنّ الحكم فيه أن يضرب حتّى يموت، لأنّ اللّه سبحانه يقول: فَلَمَّا رَأَوْا بَأْسَنا قالُوا آمَنَّا بِاللَّهِ وَحْدَهُ وَ كَفَرْنا بِما كُنَّا بِهِ مُشْرِكِينَ.

فَلَمْ يَكُ يَنْفَعُهُمْ إِيمانُهُمْ لَمَّا رَأَوْا بَأْسَنا سُنَّتَ اللَّهِ الَّتِي قَدْ خَلَتْ فِي عِبادِهِ وَ خَسِرَ هُنالِكَ الْكافِرُونَ

موسوعة الإمام العسكري عليه السلام

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.