و لكنّي أحببت أن أزداد يقينا، و أنّ إبراهيم (عليه السلام) سأل ربّه عزّ و جلّ أن يريه كيف يحيى الموتى؟
قالَ أَ وَ لَمْ تُؤْمِنْ قالَ بَلى وَ لكِنْ لِيَطْمَئِنَّ قَلْبِي.
و قد أخبرني أبو عليّ أحمد بن إسحاق، عن أبي الحسن (عليه السلام) قال: سألته، و قلت: من أعامل، أو عمّن آخذ، و قول من أقبل؟
فقال له:
العمريّ ثقتي، فما أدّى إليك عنّي، فعنّي يؤدّي، و ما قال لك عنّي فعنّي يقول، فاسمع له و أطع، فإنّه الثقة المأمون.
و أخبرني أبو عليّ أنّه سأل أبا محمّد (عليه السلام) عن مثل ذلك.
فقال له:
العمريّ و ابنه ثقتان، فما أدّيا إليك عنّي فعنّي يؤدّيان، و ما قالا لك فعنّي يقولان، فاسمع لهما و أطعهما فإنّهما الثقتان المأمونان.
فهذا قول إمامين قد مضيا فيك.
قال فخرّ أبو عمرو ساجدا و بكى ثمّ قال:
سل حاجتك!
فقلت له:
أنت رأيت الخلف من بعد أبي محمّد (عليه السلام)؟
فقال:
إي، و اللّه!
و رقبته مثل ذا- و أومأ بيده-.
فقلت له:
فبقيت واحدة، فقال لي: هات.
قلت:
فالاسم؟
____________ البقرة:.
211 قال: محرّم عليكم أن تسألوا عن ذلك، و لا أقول هذا من عندي، فليس لي أن أحلّل و لا أحرّم، و لكن عنه (عليه السلام)، فإنّ الأمر عند السلطان، إنّ أبا محمّد مضى، و لم يخلّف ولدا، و قسّم ميراثه، و أخذه من لا حقّ له فيه، و هو ذا عياله يجولون ليس أحد يجسر أن يتعرّف إليهم، أو ينيلهم شيئا.
و إذا وقع الاسم وقع الطلب، فاتّقوا اللّه، و أمسكوا عن ذلك.
موسوعة الإمام العسكري عليه السلام